ابن محافظ متقاعد وصديقه متهمان بسرقة شقتي محافظ وعميدة شرطة بالعاشور
تعرضت شقتي عميدة شرطة ومحافظ شرطة بحي الشرطة في العاشور بأعالي العاصمة إلى محاولة سرقة عن طريق الكسر، بعدما عُثر على أقفال أبواب الضحيتين مُكسّرة لكن دون أي اقتحام الى داخل الشقتين، أو سرقة الأغراض.حيث فتحت مصالح الضبطية القضائية بأمن العاشور تحقيقات في القضية التي خلصت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى ابن محافظ شرطة متقاعد وصديقه، عندما استمعت إلى قاصر في محاضر الشرطة، الذي أكد بأنه ذات يوم خرج من كشك فسمع المتهمين وهما يتحدثان عن الشقتين المستهدفتين للسرقة، وكانا يخططان لكيفية السطو عليهما، وقد عرضا عليه المشاركة في سرقة الشقتين بتاريخ جانفي 2102، لكنه غادر المكان دون أن يتحدث معهما. وفي السياق ذاته، وخلال سماع المتهم القاصر من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة، تراجع عن تصريحاته وأقواله أيضا أمام الرئيسة أول أمس الخميس، وهو المحبوس في قضية أخرى، وهذا إثر محاكمة ابن محافظ شرطة متقاعد وصديقه عن تهمة محاولة السرقة، وركّز محامي المتهم الأول على أن موكله لا تربطه أية علاقة بالقضية، خاصة وأن القاصر سبق له وأن كشف بأن تصريحاته الأولى في مركز الشرطة كانت تحت العنف والضرب وتراجع عنها في مكتب قاضي التحقيق، وقال بأن المتهمين في قضية الحال لا علاقة لهما بمحاولة سرقة الإطارين في الأمن، من جانبه المتهم الثاني سلّم من خلال دفاعه ملفا طبيا يثبت أنه يوم الوقائع كان في مسكنه بعد تناوله لأدوية مهدئة جعلته ينام في المنزل وكان بعيدا عن مسرح الجريمة. وبناء على هذه المعطيات، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة سنة حبسا نافذا مع 50 ألف دينار غرامة مالية ضد كل متهم.