اتحاد العاصمة يفقد كل حظوظه في المنافسة العربية

فقد رسميا فريق اتحاد العاصمة حظوظه في التأهل إلى الدور النصف النهائي بالرغم من أنه لم يكن مقصيا عند نهاية مباراته مع الطليعة السوري،

مصير الاتحاد كان معلقا بالنتيجة التي ينتهي بها اللقاء الثاني بين طلائع الجيش المصري وضيفه الوداد البيضاوي المغربي. خسارة الاتحاد أفقدته جل حظوظه وكان يأمل في فوز الوداد في مصر حتى تبقى حظوظه الضئيلة بصيص أمل للتأهل لكن تعادل الطلائع المصري مع الوداد جعل كل الآمال تتبخر وينتهي مشوار فريق كان قد بدأ الدور الثالث بقوة وتصدر لائحة الترتيب بفوز داخل الديار وتعادلين أحرزهما من تنقلين متتاليين إلى مصر وسوريا قبل أن ينهار أمام نفس الفريقين على أرضه وأمام جمهوره.
تنقل شكلي إلى المغرب
سيتنقل الاتحاد إلى المغرب منتصف هذا الشهر لملاقاة صاحب المركز الأول الوداد البيضاوي المغربي الذي تأهل رسميا في الجولة التي لعبت أول أمس وهو ما يعني أنها مباراة شكلية لا تنفع ولا تضر فالمستضيف تأهل وتصر المجموعة والهزيمة أو الفوز لا يغيران من الترتيب والضيف سيذهب إلى هناك من أجل النزهة فقط.
فرقاني خيب كل الآمال
وكان الاتحاد قد خاض الجولات الثلاث الأولى تحت إشراف مدرب مؤقت استطاع أن يحرز خمس نقاك كاملة إنه المدرب المساعد أكسوح الذي خلف عمراني لفترة ليست بالقصيرة قبل أن يستنجد الرئيس عليق بالمدرب المخضرم علي فرقاني وينصبه على رأس العارضة الفنية لكنه ليته لم ينصبه فالمدرب الوطني السابق خيب كل الآمال وبعث بالفريق إلى الهاوية.
استقال وترك الفريق جريحا
استقال فرقاني وترك وراءه فريقا جريحا لا يمكنه أن يضمد جراحه إلا إذا فاز بأحد ألقاب هذا الموسم وإذا كانت البطولة بعيدة المنال فإن إنقاذ الموسم يمر عبر التتويج بالكأس التي كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج في الطبعتين الأخيرتين لكنه فقد اللقب في نهائيين أمام المولودية وما عليه سوى الإبقاء على حظوظه قائمة هذه المرة لإنقاذ موسمه.
حديث عن آيت جودي وسعدي
بدأ الكلام وسط الشارع الرياضي العاصمي مباشرة بعد إعلان فرقاني عن استقالته حول من سيخلفه بشكل رسمي، ما دامت المهمة المؤقتة سيتولاها كما جرت العادة رجل المطافئ في بيت الاتحاد مصطفى أكسوح الذي عودنا على هذه المهمة. وبدأ المقربون من مكتب نادي سوسطارة يتحدثون عن المدربين الذين بإمكانهم أن يقودوا الاتحاد في مثل هذه الظروف الصعبة فهناك كلام عن مدربين سبق لهما الإشراف على النادي وتوجا معه بعديد الألقاب فالأول هو نور الدين سعدي والثاني هو آيت جودي المستقيل مؤخرا من تدريب نادي أغادير المغربي وفي انتظار الإعلان الرسمي عن خليفة فرقاني سيكون أكسوح على دكة الاحتياط هذا الجمعة في لقاء أمام اتحاد البليدة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة