اجتماع سرّي لإنشاء جمعية وطنية مسيحية بمعسكر

اجتماع سرّي لإنشاء جمعية وطنية مسيحية بمعسكر

علمت “النهار” من مصادر حسنة الاطلاع أنه تم عقد اجتماع سري خلال الأسبوع الجاري ببلدية المامونية بولاية معسكر من أجل وضع الحجر الأساس لإنشاء أول جمعية وطنية مسيحية

تعتبر الأولى من نوعها، وقد حضر الاجتماع حسب ذات المصادر ما يقارب 90 شخصا يمثلون مختلف ولايات الوطن، وقد حضر بقوة ممثلو ولاية تيزي وزو، الجزائر العاصمة، وهران، سيدي بلعباس، عين الدفلة، البيض وتيارت، ومن ضمن هؤلاء الحضور عدة إطارات محسوبة على الدولة وكذا شخصيات ذات الوزن الثقيل على الساحة السياسية، حسب ما أفادت به مصادرنا. وأضافت أن هذا اللقاء الذي تم التحضير له منذ مدة تمحور أساسا حول إنشاء جمعية وطنية للمسيح موالية للتيار البروتستانتي يرتكز نشاطها على محاولة تنصير أكبر عدد ممكن من الشباب الجزائري مع إقناعهم بشتى الوسائل لاعتناق المسيحية، وقد ناقش المجتمعون على هامش وضع النواة الأولى للتبشير بشكل رسمي عدة مواضيع مطروحة في الآونة الأخيرة على الساحة الوطنية أهمها الوضعية الحالية التي يمر بها المجتمع الجزائري من ضمنها الظروف الاجتماعية المزرية، ارتفاع نسبة البطالة، الحقرة، اتساع رقعة الفقر، الغليان الاجتماعي وكذا استفحال ظاهرتي الانتحار والحرقة لدى الشباب. واستنتج هؤلاء أن الوضع الحالي يساعدهم على التنصير ويعتبر أرضا خصبة لهم حيث تحاول من خلالها الحركة التنصيرية استغلال جميع الفراغات عبر كامل القطاعات الحساسة.
في نفس السياق، أشارت مصادر “النهار” أن الاجتماع خلص بانتخاب الرئيس المكنى بـ “خوان دانيال ماركيز” يقيم بولاية معسكر، فيما تم تعيين ممثل عن وفد ولاية تيزي زو كنائب أول، وقد أشار الرئيس خلال تدخله أن نشاط التنصير قائم منذ مدة ولن يوقفه أحد ما دام أن هناك الحاجة إليه بدليل الاعتناقات المسجلة يوميا بالدين المسيحي ويلاقون دعما من الكنيسة في الدول الأوروبية، منتقدا في نفس الوقت الحملات الإعلامية التي تشنها بعض الأطراف ضد المسيحية الذين هم بحاجة ماسة إليه في هذا الظرف على حد تعبيره وفي بلد يدعو إلى احترام الديانات.
هذه الجهات التي قال عنها المتحدث بأنها تعمل لصالح اللوبي اليهودي بطريقة غير مباشرة وتزعم أنها تحمل الراية الإسلامية. رئيس الجمعية قال أيضا إن هناك فرقا تقوم بتهويد الجزائريين ولا أحد يتكلم عنها، كما أوضح ذات المتحدث أن اليهود قاموا بتحريف الكتاب المقدس والقرآن الكريم وتسعى جاهدة لبقاء النزاع بين المسيحيين والمسلمين منتهجة سياسة “فرق – تسد” وتحبذ اللعب في المياه العكرة. في سياق متصل، وجه المجتمعون خلال اختتام الاجتماع رسالة إلى ساركوزي رئيس دولة فرنسا يطالبون من خلالها استرجاع الكنائس وممتلكاتها التي حولتها السلطات الجزائرية إلى مساجد ومرافق عمومية، كما حرر الحضور تقريرا مفصلا حول ظاهرة الانتحار والحرقة، حسب ما أفادت به مصادرنا. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة