احتجاجات وغلق لمقري بلديتي بئر ولد خليفة وتيبركانين بعد الإعلان عن قوائم السكن في عين الدفلى

احتجاجات وغلق لمقري بلديتي بئر ولد خليفة وتيبركانين بعد الإعلان عن قوائم السكن في عين الدفلى

عاد، صبيحة أمس الأربعاء، عشرات المواطنين في ولاية عين الدفلى، إلى الاحتجاج حول السكن ومطالبة السلطات بمنحهم مطلبهم هذا، خاصة مع بداية الإفراج عن عدد من قوائم المستفيدين عبر بعض بلديات الولاية .

شهد مقرا بلديتي تيبركانين وبئر ولد خليفة وقفات احتجاجية عبّر فيها منظموها عمّا وصفوه بتجاوز حقهم في العيش الكريم وتفويت فرصة السكن عليهم من طرف الجهات المعنية، متهمين هذه الأخيرة بعدة اتهامات كالمحسوبية و«المعريفة» و«الحڤرة». ففي بلدية بئر ولد خليفة، قال عدد من المحتجين الشباب إن الجهات المعنية بتوزيع السكن في بلديتهم لم تنصفهم، رغم درايتها بحاجتهم الصارخة إلى مأوى ومعاناة الكثير من الحالات التي لا تمتلك مسكنا على الإطلاق، إضافة إلى الكثير من الشباب الذين بلغوا سنا متقدمة وهم يتكدسون بأعداد واسعة داخل بيت الأبوين من دون زواج أو حتى التفكير فيه، مضيفين أن أملهم كان كبيرا في نيل مسكن عبر القائمة التي تم الإفراج عنها، مؤخرا، لكن تحطمت أحلامهم تحت طائلة التهميش وعدم مبالاة السلطات المحلية بمأساتهم، كما يصرحون. وفي بلدية تيبركانين، خرج منذ ساعة مبكرة من نهار أمس، عشرات المواطنين بمن فيهم عائلات بأبنائها الصغار، وتجمهروا في وقفة احتجاجية دامت ساعات طويلة أمام مقر بلديتهم، تعبيرا عن رفضهم لما حملته قائمة السكن المفرج عنها، مؤخرا.

 

وقال المحتجون في اتصالهم بـالنهار، إن هذه القائمة حملت عددا من الأسماء التي لا تتوفر فيها شروط الاستفادة، في الوقت الذي استغنت فيه عن طلباتهم المشروعة، رغم الغبن الذي يتخبطون فيه جهارا رفقة العديد من الحالات التي اختلفت معاناتها بين التشرد في العراء والإنزواء هنا وهناك. من جهتها، بررت السلطات المعنية محليا في لقائها بعدد من المحتجين في كلتا البلديتين، وضعية الاحتجاج القائم بضآلة حجم العرض في مواجهة اتساع الطلب وتعدد حالات الإقبال، داعية المواطنين المعنيين إلى الصبر مع تقديم الوعود ببذل أكثر مجهود للأخذ بطلبات بقية الحالات مع الحصص السكنية التي سيفرج عنها لاحقا بعد اكتمال عملية تشطيبها.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة