احتجاج بتنس عقب تحويل المساحة الخضراء إلى سوق أسبوع فوضوي

احتج سكان شارع مريم ابراهيم بتنس على الوضعية المزرية التى آل إليها حيهم المتواجد بوسط المدينة

حيث ذهبت المساحة الخضراء التي صرفت عليها الدولة أموالا طائلة أدراج الرياح، فالمساحة الخضراء الوحيدة حولت إلى سوق فوضوي يومي للخضر والفواكه لعرض السلع المختلفة و حتى اللحوم الشيء الذي ترتب عنه تكاثر القوارض والحيوانات الزاحفة التي أصبحت تهدد حياة السكان بعدما تسللت إلى البيوت.
الأشجار المجاورة قطعت مع الأعمدة الكهربائية نتيجة لمرور الشاحنات والسيارات التابعة للتجار مما أدى إلى إتلاف كلي للمساحة الخضراء وتعرض البلاط إلى التخريب وانتشار الحفر العديدة إضافة إلى النهب والإهمال الذي طال الحجارة الكبيرة التي استعملت في بناء هذا المعلم التاريخي المتواجد على مستوى الشارع المطل على الجهة السفلى للمدينة السياحية. هذا المكان كان المفضل للعائلات وزائري مدينة التنس لطلب الراحة والاستجمام بالنظر إلى تواجد السور الروماني الذي يعد معلما تاريخيا وسياحيا غير أنه أصبح مهددا بالزوال بعد تعرض حجارته إلى العبث المؤدي إلى ظهور أخطار أكيدة على راحة وصحة السكان الذين تقدموا بعدة رفع تظلماتهم ابتداء من سنة 2003 لكن دون جدوى . ونظرا للوضعية التعسة حسب تصريحات السكان بتواجد هذا السوق اليومي يعرض أطفالهم الى مخاطر كبيرة صحيا بالإضافة إلى ضيق الرصيف الذي يمنعهم من اللعب أو التحرك بحرية، ناهيك عن حالة التوقف الفوضوي للسيارات التي هي الأخرى تحدث ضوضاء و فوضى لا متناهية لذا يطالب السكان من السلطات المحلية والولائية التدخل المباشر لفك هذا الخناق المطبق على الحي الذي يعد تحفة تاريخية وسياحية وثقافية ومصدرا لبعث النشاط السياحي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة