احتمالات إجهاض النساء ترتفع بعد تجاوز الأزواج عتبة الأربعين

احتمالات إجهاض النساء ترتفع بعد تجاوز الأزواج عتبة الأربعين

في دراسة علمية أنجزها باحثون في علم الأجنة

أكدت دراسات علمية أنجزها باحثون فرنسيون أن الأزواج الذين تجاوز سنهم الأربعين والذين يسعون لإنجاب طفل سيواجهون احتمالات متزايدة لحدوث حالات إجهاض لدى المرأة. وأن التأثير القوي لعمر الأب لم يظهر فقط في تحديد نتيجة التلقيح داخل الرحم ومعدلات الحمل، بل أيضا على معدلات الإجهاض لدى الآباء الذين تجاوزوا سن الأربعين.
من جهة أخرى، أكد القائمون على الدراسة، التي قدمت نتائجها لمؤتمر الجمعية الأوروبية للإنجاب البشري وعلم الأجنة في برشلونة بإسبانيا، أن مخاطر الإجهاض كانت أعلى بنحو 35٪ عندما يتجاوز عمر الزوج أربعين عاما، بينما تقل المخاطر التي يواجهها رجل عمره أقل من الثلاثين الى ما بين 10 الى 15٪.
وحلل الفريق الطبي المتكون من علماء وباحثين في عالم الأجنة عينات أخذت من 12.200 رجل يخضعون لعلاجات خصوبة، حيث درسوا أوضاع أزواج خضعوا لعلاج العقم بمركز “إيلو” في باريس بين شهر جانفي وفيفري 2002 وديسمبر 2006، وقاموا جميعا بالتخصيب الاصطناعي وتم زرع المني في رحم المرأة في حالة الإباضة، وأظهرت عينات كثيرة أخذت من الرجال الذين تفوق أعمارهم الأربعين وجود عيوب قد تسبب الإجهاض. وفي حين نفى الباحثون معرفتهم الكاملة بسبب وجود نسب لتأثير الأبوة في حالات الإجهاض، وقدموا تفسيرات ممكنة حول وجود صلة بين عمر الرجل وزوال الحامض النووي (دي إن إيه) بالحيوانات المنوية والتي تتسبب في تجزئته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة