احتمال إصابة أكثر من مليوني جزائري بفيروس الأنفلونزا

احتمال إصابة أكثر من مليوني جزائري بفيروس الأنفلونزا

قال الدكتور فوزي درار، مدير المخبر الوطني للأنفلونزا بمعهد باستور، أنه تم تسجيل انتشارا غير مسبوق لفيروس الانفلوانزا من النوع “ب”، في

 الثلاثي الأخير من سنة 2008 والمعروف بانتشاره في شهري فيفري ومارس، حيث أرجعه إلى التغيرات المناخية التي عرفتها الجزائر في الآونة الأخيرة، كما أكّد أن فيروس الأنفلونزا سجل ارتفاعا كبيرا في شهر ديسمبر المنصرم.

نظمت بمقر جريدة المجاهد، أمس، وبالتنسيق مع معهد باستور حملة تحسيسية ضد الأنفلونزا التي تحصد سنويا أكثر من مليون شخص عبر العالم، وتهدف هذه الأخيرة إلى توعية المواطنين بالخطر الذي يتربص بهم جرّاء الإصابة بهذا الفيروس وأهمية التلقيح ضد هذا الوباء الذي سيستمر إلى غاية شهر فيفري القادم.

وحسب ما جاء في الندوة، فإنه تم توفير مليون و100 ألف جرعة لقاح ضد الانفلوانزا، ومن المنتظر أن يتم استيراد جرعات جديدة ليتم تزويد جميع من سيكون في حاجة إليها خاصة وأن الكمية المتوفرة لا تغطي جميع احتياجات الجزائريين لأن نسبة الإصابة بهذا الفيروس مرشحة لأن تستهدف أكثر من مليوني جزائري.

وحسب نفس المصدر فان إحصاءات المخبر الوطني تشير إلى أن عدد الإصابات بالأنفلونزا بلغت مستويات مرتفعة خلال العامين المنصرمين، وهذا ما يظهر الدور الهام الذي يلعبه التلقيح ضد هذا النوع من الفيروسات، حيث أصبح  الآن من الممكن جدا تحديد نوعه في ظرف 10د وهذا بواسطة كاشف الفيروس الذي يتم سريريا في المستشفى الذي يعطي نتائج سريعة جدا، خاصة وأنه من الصعب على الطبيب تحديد نوع الفيروس عن طريق الفحص العادي.

وأكّد الدكتور درار على أهمية الحملات التحسيسية التي يلعبها الإعلام وأهمية اللقاح خاصة وأن المواطنين لا يولون أية أهمية له،  بالخصوص أولئك المصابين بالأمراض المزمنة والذين تجاوزت أعمارهم الـ65 سنة، على الرغم من مجانيته، حيث يمكن أن تصل مضاعفات الإصابة بالأنفلونزا إلى درجة الوفاة في حال لم يتم علاجها بشكل جيد.

من جهة أخرى، قال الدكتور درار أن كل الجزائريين معنيين بالتلقيح كونه فيروسا شديد الانتشار، ولقاح واحد يعتبر كافيا لتجنب الإصابة به ويكون التلقيح بالنسبة للأطفال الذين هم دون ثلاث سنوات بأخذ نصف الجرعة على أن يؤخذ النصف الآخر بعد شهرواحد من التلقيح.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة