احمد، العيد وبشير.. إخوة من واد سوف فضلوا مهنة بيع الشاي في العاصمة

احمد، العيد وبشير.. إخوة من واد سوف فضلوا مهنة بيع الشاي في العاصمة

اتحد ” حمى والعيد وبشير” الإخوة الثلاث لخوض تجربة العمل كبائعي الشاي الصحراوي وبالذات بسوق الجرف المتواجد ببلدية باب الزوار

قاطعين بذلك  مسافة كبيرة تاركين أهاليهم وبلدهم الذي ترعرعوا وتربوا فيه والذي يحمل الكثير من ذكريات صغرهم، فهم ينحدرون من منطقة واد سوف التي تبعد عن العاصمة بما يقارب700كم لتكلل التجربة بنجاح ويفضلون الاستقرار بالعاصمة.  وفي جولة قمنا بها بسوق الجرف بباب الزوار استوقف” النهار” منظر الإبريق  الأصفر الذي كان يحتوي على الشاي الصحراوي حامله”حمى” شاب في التاسعة والعشرين من عمره شقيق الأخوين “بشير والعيد” حملهم  القدر من مسقط رأسهم  بمدينة واد سوف لتحط بهم الرحال في العاصمة لا لشيء  الا بحثا عن لقمة العيش بعد أن  قست عليهم الحياة وخاصة مع وفاة والدايهم واشتد عليهم الحال  ليظطرو ويقرروا ويتفقوا  سنة 2002 على ممارسة مهنة بيع الشاي واختاروا العاصمة مكان تجوالهم باعتبارها تستقطب الكثير من الأشخاص من مختلف الولايات على حد قول  “حمى” فهو لديه أصدقاء من هذه الولايات يمارسون  نفس المهنة.  كما أضاف فيما يخص حياتهم الزوجية انه وشقيقيه متزوجون من نساء من منطقتهم. و هم يقطنون بالحميز من خلال كرائهم لشقق ب 1100دج شهريا  أما  ف”حمى” لديه بنتين الأولى  في سن الرابعة اسمها “حدة” على اسم أمه المتوفاة والبنت الثانية اسمها مروة وعمرها شهر وتعود تسميتها لموسم العمرة والحج طواف الصفا والمروة اللذان واكباها وهي في بطن أمها.

 الحاج” صالح” وظروف أخرى وراء اختيارنا لهذه المهنة
حين سألناه  عن بداية ممارسته لهذه المهنة وكذا كيفية تحضير الشاي أجابنا بتنهيدة كبيرة حينها نظرنا لوجه فإذا بالعرق ينزل من على جبينه من شدة التعب والإرهاق.” من  صلاة الفجر وأنا أتجول  في السوق و لقد بيعت كمية لا باس بها من الشاي.لم تكن  فكرة بيع الشاي تراودني من قبل إلى أن جاءني الحاج صالح هو اليوم كبير السن  قارب سن التسعين و طلب منى أن اترك  عملي كبائع الخواتم والسنا سل الفضية واتبعه إلى العاصمة للعمل  بائع الشاي ترددت في بادئ الأمر واستشرت شقيقاي ليوافق الكل ونخوض التجربة بنجاح”.لم نستطع  رفض هذا العمل لان بيع الشاي السوفي في العاصمة معناه حمل ثقافة  المنطقة من مكان لأخر والشى الثاني أننا نتقاضى من1000الى 1500دج يوميا وهذا المبلغ لن نستطيع أخذه في واد سوف فالمكان معروف بالشاي  ومتوفر بكثرة هناك.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة