اختطاف فتاة لمدة 10 ساعات وتعذيبها في عين أزال بسطيف

 

اعتداء خطير تعرضت له فتاة في ريعان شبابها، لم تتجاوز الـ24 سنة من عمرها، من منطقة عين أزال جنوب ولاية سطيف، 

حيث أصبحت القضية على لسان الكثير من أبناء المنطقة، خوفا على مصير بناتهن من تهديد هذه الأعمال الشنيعة.وحسب مصادر موثوقة، فإن الفتاة وعند خروجها لشراء بعض الحاجيات من محل تجاري قريب من المنزل، تفاجأت بشابين يحاصرانها بعد نزولهما من سيارة بسرعة،وأول ما قاما به كان تكميم فمها، حتى يمنعها من الصراخ ولا ينكشف أمرهما، وأرغماها على صعود السيارة تحت تهديد السلاح الأبيض، واتجها إلى منطقة معزولة تدعى كتف البئر بنفس البلدية في الجهة الشمالية،

وحسب ذات المصادر، فإن الفتاة تعرضت  إلى أبشع وسائل التعذيب من ضرب مبرح، وحرق خفيف، ليتم إطلاق سراحها بعد قرابة الـ 10 ساعات من الاحتجاز، وتتنقل مباشرة إلى مصالح الأمن للتبليغ عما حدث لها، وبعد استماع مصالح الأمن لتصريحاتها، معتمدة على الأوصاف التي قدمتها الضحية،وباشرت تحقيقاتها. وحسب مصادر خاصة فقد تم الوصول إلى المتهمين، وهم شباب تتراوح أعمارهم 26 و27 سنة على التوالي،

وقد تم تقديمهم لوكيل الجمهورية على مستوى محكمة عين أزال، الذي أمر بإيداعهم الحبس الاحتياطي، ولم تعرف أسباب إقدام هؤلاء الشباب على هذا الفعل الشنيع، ويذكرأن المتهمين كانوا في حالة سكر ومن المسبوقين قضائيا. 


التعليقات (3)

  • كريم

    بصفتي درست علم النفس أقول أن الشباب الجزائري قد دفع ثمن الكبت الاجتماعي لحاجاته الجنسية الضرورية لاتزانه النفسي والعاطفي فكل الأمراض النفسية و الآفات الاجتماعية نتيجة كبت وقمع حاجات الشباب الطبيعية للجنس الآخر، بل أكثر من ذلك أن سبب تخلف المجتمع الجزائري والعربي الرجعي نتيجة لهذا المشكل لأنه حتى لو كبت رغباته للجنس الآخر لا يعني انها دفنت لكنها تبقى تظهر على السلوك بشكل منحرف هذا هو الواقع وهذا هو الفرق بيننا وبين الأوروبيين سواء احب من احب وكره من كره كفاكم نفاقا وبحثا عن اسباب اخرى للآفات الاجتماعية

  • فسش”ص

  • إكرام

    ماذا. حول. إختطاف. اﻷطفال. و الفتيات

أخبار الجزائر

حديث الشبكة