اختطفوها وخدروها ثم تناوبوا على اغتصابها

اختطفوها وخدروها ثم تناوبوا على اغتصابها

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح

 

بزيغود يوسف، تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 20 مليون سنتيم، في حق كل من المتهمين (ب.هـ) (ب.خ) (م.م) (ف.ع) (ب.ب) (د.س) (ب.خ) والمتابعين بتهمة الاختطاف والتهديد والتحريض على الفسق، بعد ارتكابهم جناية هتك العرض بالتناوب في حق الضحية (ف)، والتي تعتبر قاصرا لا تتعدى 17 سنة.

الملابسات تعود إلى نوفمبر 2008، ببلدية زيغود يوسف، حين تقدمت عائلة الضحية إلى مصالح الشرطة بشكوى يبلغون فيها عن اختفاء ابنتهم لمدة عشرة أيام، هذه الأخيرة التي كانت قد غابت عن البيت في وقت سابق لمدة يومين، أين تعرضت للأفعال السابق ذكرها،

 التفاصيل التي تشبه سيناريو فيلم سينمائي بدأت أمام مركز التكوين المهني الذي تدرس فيه الضحية رفقة صديقتها، حيث قامت الصديقة التي لها سوابق في مثل هذه الأفعال بتقديم عصير إلى ضحيتها يحتوي على مخدر وعندما فقدت توازنها ساقتها إلى مكان خال، أين كان المتهمون بانتظارهما وقامو بهتك عرضها، ولما استعادت وعيها بالكامل حرضها المتهمون بالبقاء معهم وهددوها بفضح أمرها إن لم تنصع لرغباتهم، بعد ذلك رجعت الضحية الى منزلها مبررة غيابها لمدة يومين أنها نامت عند صديقتها، لكنها لم تلبث أن غادرت المنزل هذه المرة بارادتها والتحقت بهم لمدة عشرة أيام، كانت خلالها تتعرض للإعتداء الجنسي يوميا من طرف رجال تعرضهم عليها الصديقة مقابل نقود، وكانت جلساتهم لا تخلو من المخدرات والشروبات الكحو لية، وبعد ما رجعت الى المنزل غادرته مرة ثالثة لمدة أربعة أيام، لأنها لم تعد تستطيع الاستغناء عن المخدرات التي تتعاطاها، لكن محاولات أفراد عائلتها المتكررة لإرجاعها وطمأنتها بعدم أذيتها جعلتها ترجع وتكشف عن أسماء الجميع ،

المتهمون أكدوا أن التحاقها بعالم الدعارة تابع من صميم إرادتها وطالب دفاعهم بتخفيف العقوبة، في حين أكدت الضحية أن دخولها هذا العالم لأول مرة كان بخدعة من صديقتها ولم تعد تستطع التخلي عن ذلك بعدما استفحل فيها داء المخدرات التي تتلقى بسببها الآن علاجا في المستشفى.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة