اختفاء جثة طفل مـن ''النعش'' أثناء الصلاة عليه بمسجد في بريكة بباتنة
شهد، ظهر أمس، أحد المساجد بمدينة بريكة في باتنة، حادثة في منتهى الغرابة هزّت جميع الحاضرين، تمثّلت في اختفاء جثة طفل في السابعة من عمره كان قد لقي حتفه بسبب مرض عضال، من نعشه الذي كان موضوعا في مقصورة إمام المسجد من أجل الصلاة عليه بعد ظهر أمس ومن ثمّ دفنه، حسبما يُمليه الدين، إلا أنه حدث ما لم يكن في الحسبان، حين تم الانتهاء من صلاة الظهر والشروع في صلاة الجنازة، اكتشف الإمام والمصلون اختفاء الجثة من النعش، لتعمّ حالة من الفوضى والدهشة، خاصة وسط أهل الصبي حول أمر اختفاء الجثة، إذ إنّهم راحوا يبحثون رفقة الحاضرين عن الجثة في كل مكان، ظنًّا منهم بأن الجثة تعرّضت للسرقة من أجل أغراض مشبوهة ومحرّمة مثل السحر والشعوذة لكن لم يتم العثور على الجثة. وحسب شهود عيان، فإنّ الصلاة توقّفت بعد أن كان جميع المصلين يُنصتون للإمام وراح الجميع يبحث عن الجثّة وسط حالة من الدهشة والغموض، ليتم أخيرا العثور على جثة الطفل مرمية بجانب شجرة في فناء المسجد في ظروف غامضة جدا جعلت الحاضرين ينفرون والسامعين لهذه القصّة يتعجّبون لحيثياتها الغريبة، تاركة علامات استفهام كثيرة تدور في أذهان أهل الطفل والحاضرين. وقد حاولنا التحدّث إلى أهل الطفل من أجل معرفة تفاصيل أكثر إلا أنّه تعذّر علينا ذلك، فيما تحدّثنا إلى منسّق الأئمّة بمدينة بريكة الذي أكّد لنا أن إمام المسجد كان مريضا، مما جعل الإمام المُستخلف يحلّ مكانه، مؤكّدا التفاصيل المذكورة حرفيا، مُضيفا أنه سيتم النظر في الأمر لمعرفة من كان وراء نقل الجثّة من مكانها، مستبعدا الأمور السلبية -على حدّ قوله-، بدورها مصالح الشرطة لدى أمن دائرة بريكة تدخّلت، كما فتحت تحقيقاتها في هذه الحادثة الغريبة والفريدة من نوعها.