ارتفاع أسعار الهواتف النقالة والحواسيب المستوردة ابتداء من جانفي
إنجاز كابلين بحريين وهران-فالنسيا والعاصمة–فالنسيا ابتداء من الأسبوع المقبل ^ تخفيض أسعار الأنترنيت ورفع التدفق خلال 2016
اتصالات الجزائر تخسر 60 مليار سنتيم في ستة أيام ^ تعويض الجزائريين بـ6 أيام إضافية مجانية بعد نفاد اشتراكاتهم الخاصة بالأنترنيت
ستعرف أسعار الهواتف النقالة والحواسيب المستوردة ارتفاعا ابتداء من الفاتح جانفي المقبل، بعد أن قررت الحكومة رفع قيمة الرسوم المفروضة على استيراد الهواتف النقالة والحواسيب لتشجيع الإنتاج المحلي، حيث ستصل الرسوم على القيمة المضافة لهذه الأجهزة إلى 23 من المائة بعد أن كانت 17 من المائة كما هو متداول حاليا .أعلنت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إيمان هدى فرعون، أمس خلال ندوة صحفية نشطتها بمقر وزارتها، عن إطلاق أشغال إنجاز كابلين بحريين من الألياف البصرية وهران–فالنسيا الإسبانية والجزائر العاصمة–فالنسيا، وهذا خلال الأسبوع المقبل على طول يقارب 550 كم، مشيرة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الذي ستدوم أشغاله 14 شهرا تقدر بـ36 مليون أورو، 26 مليون بالنسبة لمشروع وهران–فالنسيا و10 ملايين بالنسبة لمشروع الجزائر العاصمة–فالنسيا. وأضافت المسؤولة الأولى عن قطاع البريد أن الجزائر وتونس اتفقتا على رفع قدرات كابل الألياف البصرية الرابط بين البلدين من 150 ميغا أوكتيه إلى 10 جيغا أوكتيه قابلة للرفع، حيث سيسمح الشريط العابر لكلا البلدين بمواجهة حوادث محتملة على مستوى الكوابل البحرية، حيث أن هذا الخط مكن من تداوك العجز المسجل. وقالت فرعون إن إتصالات الجزائر ستقوم بتعويض الجزائريين عن التذبذب في التزود بشبكة الإنترنيت، وهذا عند انتهاء الاشتراك، حيث سيحصل على 6 أيام إضافية مجانية، فيما بلغت خسائر اتصالات الجزائر 100 مليون دينار يوميا، والتي تتكفل الجهة المسؤولة عن الحادثة بتعويض الخسائر بقوة القانون. من جانب آخر، أكدت الوزيرة أن أسعار الربط على شبكة الإنترنت ستشهد انخفاضا تدريجيا موازاة مع ارتفاع في التدفق خلال سنة 2016، قائلة «إننا نفكر جديا في تخفيض أسعار الربط على شبكة الإنترنت تدريجيا حتى لا يؤثر ذلك على الاستثمارات المستقبلية لاتصالات الجزائر». وأكدت الوزيرة أنه سيتم تخفيض الأسعار ورفع تدفق الربط على الشبكة بعد الانتهاء من مرحلة الاستثمارات الكبرى لاتصالات الجزائر خلال سنة 2016، مشيرة إلى أن أسعار الإنترنت في الجزائر أكثر ارتفاعا من الأسعار المطبقة في البلدان المجاورة، حيث سيتم تخفيض الأسعار تدريجيا إلى غاية بلوغ المستوى المعمول به في البلدان الأخرى. من جانب آخر، ستشرع وزارة البريد في إعداد مخطط حول إنشاء شبكة الإنترنت الموزعة عبر التراب الوطني، مما سيسمح بالحصول على خارطة مفصلة عن توزيع الألياف البصرية في الجزائر، وذلك بالتنسيق مع وزارة السكن والعمران من أجل مخطط لبسط شبكة الألياف على مستوى الأحياء الجديدة. وأكدت المتحدثة على ضرورة تحسين نوعية الخدمات وترقية المحتوى الجزائري المخزن في مواقع الإيواء في الجزائر، وستسمح هذه الترتيبات لاتصالات الجزائر بتحسيس الزبائن بأفضلية إيواء محتوياتهم في الجزائر وليس عبر مقدمي خدمات أجانب.