ارتفاع حالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير إلى 119 حالة في الوسط المدرسي

ارتفاع حالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير إلى 119 حالة في الوسط المدرسي

ارتفعت حالات الإصابة

 بأنفلونزا الخنازير في الوسط المدرسي، إلى 119 حالة إلى غاية تاريخ اليوم، بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة في ولايات البليدة، تيزي وزو وتندوف. بالمقابل، فإن وزارتي التربية والصحة والسكان لم تتوقفا عن التكفل بالتلاميذ المصابين نفسيا، صحيا وبيداغوجيا حتى خلال العطلة.

وأوضحت مصادر مطلعة من وزارة التربية الوطنية، أنه رغم أن التلاميذ في عطلة لمدة 15 يوما، إلا أن مصالح وزارتي الصحة والتربية لا تزالان تتابعان عن كثب الحالة الصحة للتلاميذ، بهدف التكفل بهم نفسيا وصحيا في حال اكتشاف حالات جديدة للإصابة بفيروس “أيش 1 أن 1″، نظرا لسرعة انتشار الداء بينهم، خاصة وسط التلاميذ الذين تقل أعمارهم عن 9 سنوات بسبب اختلاطهم الكبير سواء في المدرسة أو في ساحات اللعب. معلنة أنه قد تم تسجيل 3 إصابات جديدة بأنفلونزا الخنازير ليرتفع العدد إلى 119 إصابة مؤكدة. في الوقت الذي أوضحت بأن أغلب حالات الإصابة قد تم تسجيلها للتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 سنة، والذين يتابعون دروسا بالمدارس الابتدائية، مدارس التعليم الخاصة وكذا الثانويات الدولية، خاصة في ولايات الجزائر العاصمة، تيزي وزو وعين تيموشنت.

وحثت الوزارة الوصية مدراء التربية الـ50 على ضرورة إلزام مدراء المؤسسات التربوية، ومن خلالهم الأساتذة والمعلمين على أن أول درس يتم تلقينه للتلاميذ بعد التحاقهم بمقاعد الدراسة عقب انتهاء العطلة يكون حول أنفلونزا الخنازير وكيفيات الوقاية منه.

بالمقابل، فقد تم الانتهاء من إعداد الدروس الجاهزة “البوليكوب” وكذا دروس منسوخة في أقراص مضغوطة، والتي سيتم توزيعها على التلاميذ المصابين لتمكينهم من مواصلة دراستهم من دون توقف بشكل عادي كبقية زملائهم الذين يزاولون دروسهم في الأقسام، ليتمكنوا من استئناف دراستهم بعد تماثلهم للشفاء من دون اللجوء إلى استدراك الدروس، على اعتبار أن مصالح الوزارة قد أخذت على عاتقها مسؤولية عزل المصابين عن بقية التلاميذ مباشرة بعد اكتشاف الداء.

نشيدة قوادري

انتشار أنفلونزا الخنازير سيصل إلى ذروته نهاية فيفري القادم

سيصل فيروس أنفلونزا الخنازير « آيش1 آن1 »، إلى ذروته نهاية شهر فيفري القادم”، ذلك ما كشف عنه أمس البروفيسور مكي يحي، أخصائي في علم الفيروسات من جامعة كلود برنار بليون الفرنسية، وسط مخاوف كبيرة من تغيّر الفيروس.

وفي هذا الشأن، أوضح البروفسور مكي على هامش الندوة الصحفية التي انعقدت أمس بمقر جريدة المجاهد، أن اللقاح بات أمرا ضروريا لتفادي الإنتشار الرهيب الذي يعرفه الوباء، الذي أصبح قادرا على مهاجمة الخلايا المناعية والرئوية في ظرف 24 ساعة بالنظر إلى قدرته الكبيرة على التكاثر بالملايين، ليمس التجمعات السكانية والمدن الكبيرة، ناهيك عن المناطق الفقيرة التي تنعدم فيها أدنى شروط الحياة من النظافة والماء، كما أن سوء التغذية يلعب دورا كبيرا في حصد أرواح المئات كونهم لا يملكون أية مناعة لحماية أنفسهم، موضحا أن الفيروس يعيش في راحة اليد لمدة 5 دقائق، أما في الملابس يبقى 12 ساعة وفي الحديد 48 ساعة، ما يعزز انتشاره الكبير، ليبقى بذلك التلقيح ضد الفيروس الحل الأنجع للحد من تطور المرض، الذي يجسد أحسن حماية للجزائريين لمدة سنتين.

وعلى صعيد متصل، ذكر نفس المصدر أن الإختبارات على لقاح”جي آس كا” الذي استوردته الجزائر من كندا لم ينته منها بعد معهد باستور، موضحا أن وقوع مشاكل ونفوق فئران التجارب أمر عادي جدا، كما أن لجوءه إلى المخابر الفرنسية إجراء روتيني يدخل في إطار التعاون وتبادل الخبرات مابين البلدين. مشيرا إلى أنه تم اختيار معهد باستور ليكون المخبر المرجعي الأول في إفريقيا، مؤكدا في هذا الصدد أن الوزارة الوصية لابد أن تفتح باب النقاش واسعا بسبب النتائج التي تم التوصل إليها وحول صلاحية اللقاحات من عدمها. كما أن التلقيح بالمواد المساعدة من شأنه تعزيز المناعة لدى المصابين خاصة الحوامل، باعتبارها الشريحة الأكثر تضررا من الفيروس، كونها لا تملك المناعة الكافية للتصدي له. وهو الأمر الذي يفضي في الأخير إلى وفاة الأم وبقاء الجنين على قيد الحياة. وعن انطلاق حملة التلقيح ذكر البروفيسور أن التأخر في ذلك قد يؤدي إلى تغير الفيروس، وعندها لافائدة من التلقيح لأنه سيكون حينئذ قد طور مناعة ضد المركّبات الموجودة في اللقاح.

أسماء منور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة