ارتفاع مذهل لعدد المتسولين في بلديات الجلفة

عرفت ولاية

 الجلفة في المدة الأخيرة ارتفاعا غير عادي لعدد المتسولين عبر تراب الولاية من شرقها إلى غربها، لكن الملاحظ أن غالبية المتسولين قدموا من خارج الولاية، في الوقت الذي جعلها البعض حرفة لكسب المال السريع ولم تستبعد بعض المصادر أن تكون هناك شبكة متخصصة في مجال التسول تنتقل من ولاية إلى أخرى، حيث يفترق المشهد لكن تصب غالبيتها في خانة  البزنسة، ويستعمل البعض طرقا وحيلا لكسب شفقة المارة حيث يتم اختيار المساجد في غالبية الأحيان، وشهدت مدينة الجلفة ارتفاعا محسوسا في عدد المتسولين الذين يجوبون المدينة في جميع الاتجاهات، وكل متسولة تستعمل طريقة تستعطف بها المارة، سواء كانت وصفة طبية أو بطاقة التعريف الوطني أو طفل صغير، حيث تجد بعض المتسولين يضعون وصفات طبية على قارعة الطريق وتوهم المارة أنها مريضة بمرض مزمن وهي بحاجة إلى شراء دواء، وحسب ما لاحظناه في الجولة التي قمنا بها أن هناك البعض من المتسولين هم بحاجة فعلا إلى دواء وأكل وشرب ولم يحدو فعلا طريقة أخرى لكسب المال سوى مد يدهم لمحسنين بعد أن عجزوا عن العمل بسبب المرض،  ومن بين هؤلاء كبار السن الذين لم يجدوا من يعيلهم زادهم المرض معاناة، فاضطر الخروج للشارع وتوسل المارة من أجل بعض النقود ليسد بها حاجيات يوميه خصوصا مع ارتفاع  الأسعار، كما أن هناك من المتسولين العابرين السبيل وانقطعت بهم الطريق لم يجدوا سوى الحقيبة التي يحملها في يده التي تحتوى على بعض الألبسة القديمة لكنه اضطر إلى مد يده أمام المساجد، ويضعون بطاقات التعريف الوطني على الأرض لكي يثبت للمحسنين أنه من خارج الولاية ولم يجد حتى مكانا يبات فيه أو لقمة يكسر بها جوعه، ويتغلغل في هؤلاء بعض المحترفين في التسول الذين جعلوا منها فرصة لكسب المال السريع باستعطاف المارة حيث يوجد بعض المتسولين من أصبح يملك أمولا لا بأس بها، وقد تمكنت مصالح الدرك الوطني خلال هذا الأسبوع من القبض على شابين بحاسي بحبح بتهمة التسول حيث صدر في حقهما حكما بثلاث أشهر حبسا نافذا بتهمة التسول والتطفل، وقد تحول التسول إلى مهنة جادة للبعض الذين استغلوها لجمع المال. ونحن نتجول بمدينة الجلفة لاحظنا بعض المتسولين يتناحرون على بعض الأماكن الإستراتجية، حيث تم تقسيم وسط المدينة بين هؤلاء، وكل متسول له مكان خاص به، يكون أمام مسجد أو محل تجاري مكتظ أو ساحة عمومية، في حين أن لا يتم اختراق هذه الأماكن من قبل متسول آخر، حيث وقعت بعض المناوشات بين هؤلاء المتسولين بسبب هذه الأماكن وفي حالة دخول متسول جديد لهذه المناطق فعليه اختيار مكان خاص به ولا يتعدى على الأماكن المحجوزة.


التعليقات (1)

  • taha

    عجبت لك يازمن الكل يتكلم عن ظاهرة التسول مع انها فعلا ظاهرة مشينة بالنسبة للامم التي تحترم نفسها ومعتقداتها ومجتمعاتها من الانهيارات الاجتماعية الخطيرة وكيفية معالجتها بمعرفة الداء قبل الدواء. لكن نحن كالنعام ندس رووسنا في الرمال ونتجاهل الاسبا والحخقائق وقبل ان استرسل في الموضوع اسئل نفسي واياكم بعض الاسلة الخطيرة وهي هل من ياخد مالي برغبتي خير امن ياخده ظلما وغصبا وخيانة واكل لحقوق الضعفاء واموال المجتمع والدولة كالاختلاس والفساد والرشوة والسرقة وحدث ولاحرج هدا منجهة ومنجهة اخرى لوقدر لاحدنا ان تكون اخته او امه او زوجته عاهرة اعادكم الله خير ام متسولة خير اعرف ان الاجابة كلاها مر ونستعيد بالله منها لكن اترك لك اخي القاريء الاختيار. ادن الكل يتكلم عن الظاهرة وعن الدواء ونسينا الداء والاسباب وببساطة هي كثرة سرقة اموال الناس والرشوة والفساد ووالدعارة على اعلى المستويات في اطارات الدولة وكبار رجال البلاد والكل يعرف هدا ويلزم الصمت وادكر سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عندما جاءه احد اعيان البلاد يشتكي من سرقة خادمه له فقال له عمر عندما استدعى الخادم او العبد وسمع منه ان سيده يبخسه حقه ويهينه فقال سيثدنا عمر للرجل صاحب المال ادهب وان جئتني مرة ثانية تشتكي من عبد ك لأقتصيت منك انت ….. ولكم الحكم ايها الاخوة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة