ارتياح عام لدى الحجاج الجزائريين لتحسن ظروف أداء مناسك الحج والعمرة بالبقاع المقدسة

ارتياح عام لدى الحجاج الجزائريين لتحسن ظروف أداء مناسك الحج والعمرة بالبقاع المقدسة
  • عبر الحجاج الميامين الجزائريون الذين يؤدون مناسك الحج والعمرة بالبقاع المقدسة عن بالغ ارتياحهم لظروف الإقامة منذ وصولهم وهو ما سهل عليهم أداء هذه المناسك بكل راحة و طمأنينة. وخلال زيارتنا لبعض العمارات المتواجدة بمكة المكرمة والتي خصصت لإقامة ضيوف الرحمن القادمين من الجزائر و التي يبلغ عددها 69 عمارة متواجدة عبر عدة أحياء
    من المدينة المقدسة أجمع من تحاورنا معهم على أن ظروف أداء الركن الخامس من أركان الإسلام تحسنت كثيرا مقارنة بالمواسم السابقة. وأول من أكد هذا الانطباع  الحاج العياشي أغولايس القادم من مدينة تيارت رفقة زوجته و والدته والذي  يؤدي مناسك الحج للمرة الثانية حيث استقبلنا بغرفته بالطابق الثالث بفندق “ديوانية الفلق” الذي يقيم به بقلب مدينة مكة المكرمة وصرح
    دون مجاملة: ” لقد كان حصولي على غرفة رفقة عائلتي مفاجأة سعيدة وهو ما لم يحصل في المرة الأولى سنة 2001. كما لم أكن أتوقع أن يكون الفندق قريبا من المسجد الحرام مما يمكننا من أداء كل صلواتنا بسهولة كبيرة”. وعن التكفل بالحاج يقول نفس المتحدث بأنه ارتاح كثيرا لتواجد أعوان الحماية المدنية في كل مكان انطلاقا من المطار ووصولا للفندق منوها بأنهم “كانوا في مستوى
    المهمة التي أوكلت لهم و خير سفراء لبلدهم الجزائر”. لكن هذا لم يمنعه من الإشارة لبعض النقائص التي لاحظها بمطار جدة والمتمثلة في طول الانتظار. “بصراحة تأثرنا كثيرا لطول الانتظار بمطار جدة حيث كان من الأحسن أن تقدم لنا وجبات غذائية خاصة للمرضى وكبار السن وهذا الكلام ليس من باب
    الانتقاد بل سعيا في المساهمة في تدارك هذه النقائص مستقبلا” يقول الحاج العياشي. أما الحاج دواجي القادم من مدينة الورود البليدة فقد أشاد كثيرا بحسن التنظيم والتكفل و الاستقبال طيلة الاقامة بالبقاع المقدسة. “لدى نزولنا بمطار وجدنا تكفلا تاما ورعاية كبيرة من طرف كل أعضاء البعثة الجزائرية” يقول السيد دواجي
    الذي يرافق والده الطاعن في السن والذي سر كثيرا لقرب الحرم المكي من الفندق.رفيقه في نفس الغرفة الحاج عمار ريلي القادم من الجزائر العاصمة تأثر كثيرا لوجود رجال الحماية المدنية الذين ساعدوه في حمل أمتعته من بهو المطار إلى الحافلة ثم إلى غرفته بالفندق. وقال هدا الحاج “لقد سررت كثيرا لرؤية العلم الجزائري يرفرف سواء في واجهة الفندق أو في الساحات المحيطة بالحرم يحملونه أعوان الحماية المدنية بزيهم المميز”. أحد أعوان الحماية المدنية المعين بالفندق أكد بدوره بأن كل الحجاج يعترفون بالدور الكبير الذي  يلعبه هؤلاء الاعوان من أجل التكفل بضيوف الرحمن معبرين له في كل مرة عن مدى تقديرهم للجهود الجبارة التي يبذلها الديوان الوطني للحج والعمرة لتسهيل أداء مناسك الحج للحجاج الجزائريين. نفس الارتياح لمسناه لدى المقيمين بفندق تابع لإحدى الوكالات السياحية حيث يؤكد أحد القاطنين به والقادم من الرمشي (ولاية تلمسان) بأنه لاحظ شخصيا “تحسنا كبيرا” في التكفل بالحجاج الجزائريين خلافا للمواسم الماضية حيث أكد بأن ديوان الحج يتكفل هذه المرة بالحجاج “تكفلا كاملا” وخاصة من الناحية الصحية وهو ما ترك
    لديهم أحسن الانطباعات. وقد سبق للمدير العام لديوان الحج والعمرة الشيخ بربارة أن أكد في مناسبات عديدة ضرورة التكفل الجيد بالحجاج من طرف كل اللجان العاملة ضمن البعثة الجزائرية بالبقاع المقدسة في أماكن تواجدهم مشيرا الى أن الأمور “تحسنت كثيرا بفضل التنظيم المحكم الذي رافق هذه العملية و أيضا نتيجة الصرامة في التسيير والعمل”.
    واج

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة