استثمار فلاحي غائب، تهيئة عمرانية منعدمة وريفيون يهددون بالنزوح

استثمار فلاحي غائب، تهيئة عمرانية منعدمة وريفيون يهددون بالنزوح

تعتبر بلدية غروس الواقعة على بعد 56 كلم عن مقر عاصمة الولاية معسكر، من بين البلديات الأكثـر فقرا بالمنطقة

كما تشهد ركودا كبيرا في مختلف القطاعات والذي حد من وتيرة التنمية، حيث نتج عن هذه الوضعية انسداد في كيفية التعامل مع المتطلبات المتزايدة للمواطن، إذ أضحى من أولى انشغالات السكان في ظل غياب مشاريع محلية من شأنها فك العزلة عن المنطقة لاسيما في القطاع الفلاحي كونها ذات طابع فلاحي رعوي بالرغم من المؤهلات التي تمثلها البلدية في غياب الاستثمار ونقص العتاد الفلاحي، مما أدى إلى تراجع المردودية الفلاحية التي ساهمت في اتساع دائرة الفقر التي شملت العائلات الريفية التي تعتمد على الزراعة. ولا يقتصر مشكل بلدية غروس في الميدان الفلاحي بل امتد إلى الميادين الأخرى، حيث يعيش أغلب سكانها وسط سخط وتذمر شديدين للانعدام شبه التام للتهيئة العمرانية ونقص الماء الشروب وضعف الإنارة الريفية، وهذا راجع حسب السكان إلى العجز المسجل في ما يخص الشبكة الكهربائية. وقد ناشد سكان البلدية في عدة مرات السلطات المحلية التدخل والحد من التدني المستمر للوضعية الصعبة كمنح البلدية مشاريع تنموية من شأنها التخفيف من شبح البطالة وخلق مناصب شغل للشباب في غياب مرافق ترفيهية وثقافية بالبلدية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة