استدعاء الأساتذة الحراس ورؤساء مراكز امتحانات «الباك» للتحقيق معهم
شرعت، أمس، اللجنة المحايدة في استدعاء الأساتذة الحراس ورؤساء مراكز الإجراء امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2013 والخاصة بشعبة الآداب والفلسفة، عقب عمليات التي وقعت خلال مجريات امتحان الفلسفة .وأفادت مصادر «النهار»، أن اللجنة المحايدة التي شكلت مؤخرا بأمر من وزير التربية الوطنية للتحقيق في حالات الغش التي وقعت خلال امتحان مادة الفلسفة شعبة آداب وفلسفة، شرعت، أمس، في الاستماع إلى الأساتذة الحراس كل على حدا لأخد أقوالهم بخصوص ما وقع خلال مجريات امتحان مادة الفلسفة، وهل قام التلاميذ بالغش، وفي حال وجود غش هل يملكون دليلا على ذلك. وأكد المصدر ذاته، أن الأساتذة مطالبون بإعطاء الدليل على أن التلاميذ قد غشوا حقا في امتحان مادة الفلسفة،كما يواجه الأساتذة الحراس تهمة التواطؤ في الغش مع التلاميذ، ولاسيما أن الكثير من شهادات الطلبة المقصيين أكدت ذلك، وعبر وسائل الإعلام، كما ستسلط على الأساتذة في حال ثبوت أنهم متورطون في قضية تحريض التلاميذ على الغش، عقوبات صارمة قد تصل إلى الطرد من العمل. ويبلغ عدد حالات الغش المحصاة من قبل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بعد المداولات وبناء على التقارير التي تحصل عليها من مختلف الولايات 3180 حالة في 6 ولايات من الوطن. وكانت وزارة التربية الوطنية قد شرعت مؤخرا في استقبال الطعون من التلاميذ المعاقبين فيما طالبت جمعيات أولياء التلاميذ تخفيف العقوبات أو إجراء دورة ثانية للبكالوريا. وفي محاولة منه لتفسير ما حدث في هذا الشأن قال رئيس الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات صالحي علي، أن تكهنات التلاميذ المختلفة بخصوص محتويات مواضيع الامتحان هي التي أوقعتهم في الخطإ لأنه خلافا لكل مواضيع الامتحانات الأخرى قد تضمن الامتحان الخاص بمادة الفلسفة 3 مواضيع اختيارية ومن محاور مختلفة.