استعمال الحبر الصيني في الانتخابات لتجنّب التزوير واستعمال المزوّر
النطق بأرقام الأحزاب بدلا من الحروف خلال عملية الفرز
وجّهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، تعليمة إلى جميع البلديات، تشير إلى ضرورة استعمال الحبر الصيني خلال عملية الانتخابات المحلية المزمع إجرائها خلال الـ29 من الشهر الجاري، ويرمي الإجراء الذي اتّخذته الوزارة إلى تجنّب التزوير. وأوضح “محمد صديقي“، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات المحلية، أمس، في اتصال مع بـ“النهار“، أن الإجراء المتعلّق باستعمال الحبر الصيني خلال الانتخابات المحلية، يرمي إلى تفادي التزوير واستعمال المزور، وقال صديقي، إن الناخب وخلال الإدلاء بصوته، ملزم بوضع إصبعه داخل الحبر الصيني ليقوم بعدها بالبصم في السجل الخاص بالانتخابات المحلية، وفي الأخير فإن الناخب مجبر على وضع إصبعه في الحبر الفسفوري عند مغادرته القاعة.وقال محمد صديقي، إن اللجنة الوطنية رفعت مطلب استعمال الحبر الصيني خلال اجتماع اللجنة الأخيرة، وتم توجيه نسخة من المقترح إلى مديرية التنظيم والانتخابات، والتي اعتمدت المطلب وأصبح إجراءً معمولا به، مؤكدا أن الحبر الصيني عند استعماله لا يتسرّب، ويترك أثارا عبر صفحات السجل الخاص بالانتخابات، عكس الحبر الفسفوري الذي يتسرّب، و هو ما أكدته التجربة السابقة عندما تم استعماله لأول مرة في التشريعيات السابقة. وأضاف صديقي، في تصريح لـ“النهار“، أن اللجنة الوطنية طالبت وزارة الداخلية خلال عملية الفرز، بضرورة النطق بالأرقام الممنوحة للأحزاب بدلا من النطق بالحروف، وذلك لتفادي الأخطاء التي تقع في النطق. وأعلنت وزارة الداخلية أن 52 حزبا وأكثر من 200 قائمة للمستقلين، أعلنوا مشاركتهم في انتخابات 48 مجلس ولاية، وأنّ 1541 مجلس بلدية، مهمته تسيير الشؤون اليومية للمواطنين وبرامج التنمية المحلية، ومن بين مجموع المترشحين البالغ عددهم 185 ألف يوجد 82 من المائة من بينهم من تقل أعمارهم عن 30 سنة، ويعود ذلك إلى تخفيض قانون الانتخابات الجديد سن الترشّح إلى 23 سنة، بعدما كان 25 سنة، كما بلغ عدد النساء المترشحات في الانتخابات 31 ألفا، أي بزيادة تقدر بـ 28 مترشحة مقارنة بانتخابات البلدية عام 2007. وتستمر الحملة الدعائية لهذه الانتخابات التي بدأت يوم 4 نوفمبر الماضى 3 أسابيع، حيث تنظم الأحزاب ومرشّحوها مهرجانات ولقاءات حوارية لكسب تعاطف قرابة 20 مليون ناخب، مدعوون للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.