استفحال ظاهرة التسول في بني سليمان

أصبحت مدينة بني

سليمان القبلة المفضلة للكثير من المتسولين الذي أصبح وجودهم مألوفا منذ طلوع الشمس إلى غروبها، منتشرين عبر الشوارع والكل له طريقته الخاصة لاستمالة قلوب المواطنين قصد الظفر بدنانير لسد رمق العيش فهذا شيخ طاعن يدعي أن أولاده رموه للشارع وهؤلاء أولاد صغار يترجون المارة، ومدعين أنهم أيتام وتلك امرأة حاملة لرضيعها وبنرفزة فيها الكثير من الغضب على زوجها الذي طلقها، وقد تعددت صور التسول وأصبح الكثير منهم غير معروف من مدينة بني سليمان إذ كان بالأمس القريب أمر وجود المتسولين يقتصر على فئة معروفة لدى العام والخاص بفقرها هذا وتحولت هذه المهنة إلى وسيلة تجارية، الغرض منها الاستيلاء على أموال المواطنين، حيث أن الكثير من المتسولين يملكون رؤوس أغنام كثيرة، خاصة البدو الرحل الذين يقصدون قرى بني سليمان مع حلول كل فصل صيف، كما أن الكثير من المتسولين أضحت لا تظهر عليهم ملامح التسول، نظرا لحسن هندامهم، وفي الإطار ذاته عرفت هذه الظاهرة انتشارا رهيبا بعد أن كانت تقتصر على المساجد، حيث امتدت لتصل حتى المقاهي، مسببين إحراجا للمواطنين وحتى بيوت السكان لم تسلم من بطش هؤلاء الانتهازيين.                                                            

  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة