استفحال ظاهرة رمي النفايات في شاطئ “الكيتاني” والمصطافون يستنكرون

أبدى المصطافون الذين ألفوا الذهاب إلى شاطئ “الكيتاني” الواقع ببلدية باب الوادي استياءهم وتذمرهم الشديدين للحالة المزرية التي آل إليها الشاطئ بسبب الأوساخ التي يخلفها المصطافون أنفسهم، إذ أصبحت تلك الأوساخ ديكورا يزين شاطئ الكيتاني.
وما زاد تذمر المصطافين حدة يستدعي تدخلا عاجلا، أن هذا الشاطئ أصبح قبلة للعائلات هذه السنة بعدما كان مقتصرا على الشباب فقط، نظرا للإمكانيات المادية والبشرية التي سخرتها المصالح المعنية والمتمثلة أساسا في تعزيز الشاطئ بالكثير من أعوان الحماية المدنية و حراس الشواطئ، كما أكدت بعض العائلات لـ”النهار” أن الواجهة أصبحت تخلو من المناظر المسيئة والمخالفة لقيم المجتمع الجزائري مقارنة بالشواطئ الأخرى التي أصبحت تعج بالأجساد شبه العارية.
وفي سياق متصل أشار بعض رواد هذا الشاطئ إلى أن انتشار الأوساخ هو نتيجة للسلوك اللاّمسؤول للمصطافين الذين يتعمدون رمي النفايات داخل الرمال متجاهلين الأضرار التي يمكن أن تخلفها مثل هذه التصرفات، أهمها انتشار الأوبئة وبعض الحشرات الضارة كالباعوض، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تنبعث من المكان، وبذلك يصبح المكان المفضل للحيوانات الضالة كالقطط والكلاب. كما أن هذه النفايات تكون سببا في إصابة الصغار والكبار.
وأمام هذه الوضعية، تدعو العائلات، التي ألفت السباحة في هذا الشاطئ العاصمي، إلى تكثيف حملات التحسيس وحث المصطافين، خاصة الشباب، على رفع النفايات قبل خروجهم من الشاطئ باعتبارها سلوكات حضارية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة