استلام قريب لمصلحة للملاحظة و التربية في الوسط المفتوح بعين ولمان بسطيف
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ستستلم بعين ولمان (جنوب سطيف) في غضون الأيام القليلة القادمة مصلحة للملاحظة والتربية في الوسط المفتوح تعد الأولى من نوعها على مستوى هذه الولاية حسب ما علم اليوم من مصالح الدائرة. وسيسمح هذا المرفق الجديد بعد استلامه بتحسين ظروف تأهيل وإعادة إدماج الفئات الاجتماعية الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع. وستسند إلى هذه المصلحة حسب نفس المصدر متابعة فئة الأحداث الجانحين داخل محيطهم الأسري والمدرسي والاجتماعي بوضعهم تحت الحرية المحروسة في الوسط المفتوح مع إخضاع سلوكهم للملاحظة والمتابعة بعد الحصول على أمر من قاضي الأحداث كما ستهتم كذلك بتشخيص الأوضاع الأسرية والاقتصادية والاجتماعية لشريحة الفئات الاجتماعية الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة لتأهيلها ومساعدتها وتسهيل إدماجها في الحياة العادية. للإشارة سيسهر على عمل هذه المصلحة الجديدة التي انتهت أشغال إنجازها مؤخرا بحي 711 سكن جنوب بلدية عين ولمان مربون مختصون في مختلف الإعاقات وآخرين في علم النفس والأورطوفونيا والبيداغوجيا. وعرف قطاع النشاط الاجتماعي بولاية سطيف في السنتين الأخيرتين ديناميكية ملحوظة من حيث المشاريع المبرمجة لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال انتهاج سياسة دعم ومساعدة الشرائح الاجتماعية الهشة وإحاطتها بمختلف أشكال التضامن. ويتم حاليا التكفل بأزيد من 32.479 حالة لكل أصناف الإعاقة حيث يعمل جهاز الشبكة الاجتماعية على تقديم يد العون لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يواجهون صعوبات إلى جانب العائلات المحرومة وحماية الطفولة الجانحة والمسعفة. ويستفيد في هذا الإطار أزيد من 20.300 شخص من المنحة الجزافية للتضامن وأزيد من 7.600 شخص من بطاقة العلاج المجاني إلى جانب إدماج 5.180 شخص في إطار الأنشطة ذات المنفعة العامة وتغطية تعويضات الضمان الاجتماعي الخاصة بهم. وبغرض تلبية احتياجات فئة الأشخاص المعاقين قامت مصالح النشاط الاجتماعي خلال السنتين الأخيرتين بعمليات تجهيز استهدفت أطفال يعانون من إعاقة حركية ذات مصدر عصبي ومعاقين يدرسون بالجامعة وممتهنين بمراكز التكوين المهني والتمهين إلى جانب كبار المعاقين و ذلك من خلال توزيع كراسي متحركة و دراجات نارية. يذكر بأن مركز جهوي نفسي-بيداغوجي للتكفل بالأطفال المعاقين ذهنيا تجري حاليا أشغال إنجازه ببلدية بني ورثيلان بمبادرة لجمعية “ابتسامة” سيستلم “قريبا” لتستفيد من خدماته فئة الأطفال المعاقين ذهنيا من عدد ولايات الوطن.
الجزائر-النهاراونلاين