استهدفت أعوان الأمن وروّعت المواطنين :محكمة البويرة تفصل في أكبر وأطول قضية دامت 8 ساعات

استهدفت أعوان الأمن وروّعت المواطنين :محكمة البويرة تفصل في أكبر وأطول قضية دامت 8 ساعات

السجن المؤبد لـ 4 إرهابيين والإعدام لـ 29 إرهابيا فارا من بينهم أمير “كتيبة الهدى” بالبويرة والبراءة لثلاثة آخرين

في محاكمة لم تحدد وقائعها بالزمان والمكان من طرف الضبطية القضائية، أطرافها 36 إرهابيا منهم 7 موقوفين و29 فارا، متهمين بجناية إنشاء جماعة إرهابية مسلحة غرضها بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن وحيازة أسلحة حربية وذخيرة والسرقة باستعمال السلاح والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، نطقت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء البويرة، أمس، في أكبر قضية تضم إرهابيين خطيرين، من بينهم الإرهابي الفار شرابي عمر أمير “كتيبة الهدى” الناشطة بأعالي جبال البويرة، أين قاموا بعمليات استهدفت رجال الأمن بولاية البويرة راح ضحيتها إثنان من أعوان الأمن بالبويرة وقتل أحد أعوان الحرس البلدي ببشلول. كما ارتكبت جرائم بشعة ضد المواطنين الأبرياء العزل وسرقت أموالهم وأزهقت أرواح الكثيرين منهم في الفترة الممتدة من سنة 1995 إلى 2002، من بين هذه الجرائم اختطاف بلعربي سعيد في نوفمبر 2002 وتم القضاء عليه، حيث أدانت المحكمة كلا من الإرهابي (م.ع) التحق بالجبل من ٩٤ إلى 2004 تحت “كتيبة الغرباء” بمنطقة الصهاريج، تم إلقاء القبض عليه في تيزي وزو، و(ج.م) شارك في إطلاق النار ألقي عليه القبض في 13 / 11 / 2003 و(ب.م) التحق بالجبل سنة 2000 ألقي عليه القبض من طرف مصالح أمن البويرة، كان ينشط بالجهة الغربية لسوق الخميس وسيدي يحيى، إلى جانب إرهابي آخر شارك في إزهاق أرواح مواطنين التقى حسان حطاب، أصيب في انفجار قنبلة حكم 11 مرة بالسجن المؤبد، فيما استفاد كل من المهتم (ع.س) سلّم نفسه بعد أن صعد الجبل ومكث عاما مجبرا من طرف والده، للاستفادة من المصالحة الوطنية و(ب.م) الذي قضى 3 سنوات سجنا لورود شبه في الاسم بعد التصريحات التي أدلى بها (ع.س) وهو من بلدية المدية وكذا (خ.ف) تاجر انتقل لبوسعادة في 2000 لشراء السلع تم ضبطه إثر تدخله لفك شجار وبحوزته بطاقة مزورة، من البراءة. كما أدانت المحكمة 29 ارهابيا فارا، من بينهم أمير “كتيبة الهدى” (ش.ع) بالاعدام. وللإشارة، فإن المحاكمة دامت أكثر من 8 ساعات، وتعود وقائع القضية إلى تاريخ 19 أكتوبر 2003 إثر تحرير رجال الأمن لمحضر بعد أن سلّم المدعو (ع.س) نفسه بنفس التاريخ للاستفادة من قانون المصالحة الوطنية، مؤكدا أنه التحق بالجماعات الارهابية المسلحة بتاريخ 15 / 10 / 2002 وعمره 18 سنة بتحريض من طرف والده، وهو إرهابي خطير منضوي تحت “كتيبة الهدى” التي يقودها شرابي عمر، تم القضاء عليه إثر اشتباك مع قوات الجيش، حيث أرسل إليه ارهابيين من بينهم بن تماني، ليلتحق بالجبل بمنطقة حيزر أين وجد والده رفقة 13 إرهابيا واستقر في السنة التي قضاها هناك بمنطقة جرجرة، تدرب على السلاح وشارك في حواجز مزيفة للحصول على المؤونة وتسلّم سلاحا حربيا ضاع منه في منطقة كاف لحصان بعين بسام. وأمام قاضي التحقيق، صرح أن الارهابي الفار (ق. م) هو الذي قتل أحد أعوان الحرس البلدي ببشلول واثنين من أعوان أمن البويرة، كما قام باختطاف (ب.س) والقضاء عليه. كما اعترف بالاعتداء على مطعم بشلول والهجوم الذي استهدف محطة البنزين بتيكجدة، وهي الأفعال التي نفاها المتهم أثناء جلسة المحاكمة، ماعدا اعترافه بالمشاركة في حاجز مزيف بحمام البيبان رفقة أمير السرية شرابي عمر من أجل الحصول على المؤونة. المتهم هرب ليسلّم نفسه بعد وفاة والده بأربعة أيام. من جهتها، النيابة العامة التمست الاعدام لكل المتهمين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة