اسـم والـد أوبـاما يتصـدر قـائمة الطلبـة الكينييـــن
جاء اسم والد باراك أوباما، الرئيس الأمريكي، على رأس القائمة الاستعمارية التي تم كشفها ضمن الملفات والوثائق السرية البريطانية حول الطلبة الكينيين الذين كانوا يدرسون في الولايات المتحدة. وتقول الوثائق إن وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت المسؤولين البريطانيين في عام 1969 أنها تشعر بالقلق تجاه الطلبة الكينيين في أمريكا. وذكرت المصادر أن مسؤولين أمريكيين اشتكوا وقتها من أن الطلاب الكينيين أصبحوا من ”المعادين للأمريكيين وللبيض”. وأعربت الإدارة الاستعمارية البريطانية في نيروبي وقتها عن قلقها إزاء عدد الكينيين الذين يتلقون منحاً دراسية للذهاب إلى جامعات الولايات المتحدة، بحجة أنهم ”أقل قيمة أكاديمياً”، وانتقدت مؤسسة الطلاب الأمريكيين الأفارقة والتي أعطت أوباما الأب منحاً لدراسة إدارة الأعمال. وبعد سنة من بداية الدراسة، وفي عام 1960 التقى أوباما بأمريكية بيضاء تدعى آن دونهام وتزوجا، وأنجب منها ابنه الذي انتخب أول رئيس أسود للولايات المتحدة في عام 2008.