إعــــلانات

اشتباكات بين أصحاب السيارات والمسافرين بسبب نقص الوقود في غرداية

اشتباكات بين أصحاب السيارات والمسافرين بسبب نقص الوقود في غرداية

تشهد محطات الوقود في ولاية غرداية اشتباكات ومشادات بين أصحاب المركبات وصلت إلى حدّ الضرب بالأيدي بسبب نقص الوقود خاصة في مادة المازوت، أين دخل أصحاب السيارات في مشادات كلامية ومشاجرات من أجل أولوية الحصول على الوقود وتعبئة خزّان مركبته.

سعر البنزين يتعدى 100 دينار للتر في السوق السوداء بالوادي

 شوهد في عدة محطات الوقود خاصة في بوهراوة وسيدي أعباز مشادات كلامية بين السائقين والركاب المسافرين الذين من بينهم عائلات باتوا داخل الحافلات والسيارات عند محطات الوقود في انتظار قدوم شاحنات المازوت والبنزين، كما نتج عن ذلك تشكيل كيلومترات من طوابير السيارات والشاحنات ومختلف وسائل النقل العمومية والخاصة، بالإضافة إلى خلق جو مشحون بالغضب نتيجة الزحمة التي تشهدها الطرقات في العاصمة غرداية خاصة بالفترة الصباحية بحي سيدي أعباز المتواجد على الطريق الوطني رقم 1 والطريقين الولائيين بحي ثنية المخزن والطريق المؤدي إلى محطة نقل المسافرين وحي بوهراوة، على غرار باقي المحطات المتواجدة على الطريق الوطني بالنوميرات وبريان ومدينة المنيعة. وقد عبّر العديد من مواطني ولاية غرداية عن غضبهم الشديد بسبب أزمة الوقود التي عصفت بمحطات الولاية منذ ثلاثة أيام والتي كانت السبب المباشر في تعطّل تنقلاتهم اليومية ومهماتهم والتنقل إلى أماكن عملهم بعدما شلت أغلب وسائل النقل من حافلات نقل عمومية وسيارات الأجرة، أين اضطرت العديد من محطات الوقود الخاصة إلى غلق أبوابها تفاديا للفوضى والمشاجرات بين أصحاب المركبات، كما قامت مصالح الأمن بالتدخل في العديد من المرات لفض اشتباكات بين المواطنين الناتجة عن هذه الأزمة، كما جندت مديرية أمن الولاية فرقا من أجل تنظيم تلك الطوابير من المركبات، بالإضافة إلى تنظيم حركة المرور. وفي ولاية الوادي، خلّفت أزمة البنزين تذمرا واستياء وسط السكان، حيث أصبحت طوابير طويلة من المركبات تشاهد يوميا أمام محطات الوقود تشوّه المنظر العام لها، كما عطلت هذه الوضعية المزرية التي عجزت مديرية الطاقة والمناجم في الوادي عن معالجتها جميع مصالح السكان، كما أصابت الجهة بحركة ركود اقتصادية كبيرة بعد التوقف التام للمركبات خاصة منها المخصصة للنقل الحضري. وأثارت هذه الوضعية، استغراب سكان المنطقة معيبين في ذات الوقت على الإدارة الوصية صمتها المتواصل عن هذه الوضعية، حيث مست هذه الوضعية الجهة الجنوبية لولاية الوادي على مستوى كل من دائرة البياضة ودائرة الرباح التي بها أكثر من ثلاث بلديات تتوفر بها محطتين فقط للوقود وتقدم خدمات محدودة نظرا لقلة كمية الوقود المقدمة التي يمكن أن تخزّنها هذه المحطات، ودفعت هذه الوضعية سكان هذه الجهة إلى التنقل يوميا إلى محطات بلدية الوادي من أجل الظفر بكمية من الوقود، كما أنهم أصبحوا يقضون الليل كله في طوابير طويلة في انتظار دخول شاحنات الوقود، وكذلك على مستوى منطقة وادي ريغ التي جعلت أزمة المواد الطاقوية الجهة في شلل تام. وقد دفعت الأزمة عدد من الشباب إلى المتاجرة في البنزين بعد تعبئة دراجاتهم النارية وتفريغها وبيعه ثانية، أين وصل سعر اللتر الواحد إلى قرابة 100 دج فيما لا يتعدى سعره في المحطة 20 دج، لكن الأزمة جعلت المواطن يقتنيه ولو بأكثر من هذا السعر 

رابط دائم : https://nhar.tv/461Ta