اعتداء إرهابي على عمال سيتيك” الصينية المكلفة بإنجاز الطريق السيار شرق غرب

اعتداء إرهابي على عمال سيتيك” الصينية المكلفة بإنجاز الطريق السيار شرق غرب

سجلت مصالح الأمن الوطني خلال نهار أمس العديد من الاعتداءات الإرهابية في عدد من الولايات باستعمال القنابل التقليدية

كما أخطرت أجهزة الأمن أيضا بعدد كبير من البلاغات الكاذبة بوجود قنابل متفجرة في أماكن عمومية. وتأتي هذه المحاولة الجديدة للتشويش على الأجهزة الأمنية قبل أسبوع على مرور سنة كاملة عن التفجيرات الإرهابية التي هزت مبنى قصر الحكومة ومركز الشرطة في الحادي عشر أفريل 2007. ففي ولاية البويرة استهدف مجهولون عمال شركة صينية “سيتيك” المكلفة بإنجاز الشطر الخاص بالطريق السريع شرق – غرب الرابط بين العجيبة وحدود برج بوعريريج بتفجير قنبلة تقليدية في حدود الساعة العاشرة من نهار أمس وقد استهدفت أيضا الوفد العسكري المرافق لهم مما تسبب في إصابة ثلاثة جنود في الجيش الوطني الشعبي بجروح لم تحدد خطورتها. وبمجرد وصول فرق الدرك الوطني إلى عين المكان لمعاينة مخلفات الاعتداء فجر إرهابيون أيضا قنبلة ثانية في حدود منتصف النهار ولكن الحظ لم تخلف القنبلة أي إصابات في أعوان الدرك الذين جاؤوا لمعاينة والذين لم يتوقعوا أن يفجر الإرهابيون قنبلة خلال وصولهم إلى عين المكان.
اغتيال قائد القطاع العسكري بالجلفة في انفجار قنبلة
أغتيل أمس قائد القطاع العسكري بالجلفة، في انفجار قنبلة بمنطقة عبد المجيد ، التي تبعد بحوالي 100 كلم عن مقر الولاية. وأشارت الجريدة الإلكترونية “كل شيء عن الجزائر” التي أوردت الخبر، الى أن اغتيال الضابط  تم  أثناء عملية تمشيط  عسكرية واسعة بمنطقة “بوخيل” التي تعتبر معقلا للإرهابيين ، بينما أصيب ضابط آخر في انفجار قنبلة تقليدية. ق.و
انفجار قنبلتين ببومرداس وفي ولاية بومرداس أصيب، أمس، أربعة مواطنين في انفجار قنبلة تقليدية الصنع بمنطقة “بن يونس” التابعة لبلدية زموري على بعد ١٥ كلم من عاصمة الولاية عند مرور دورية للدرك الوطني كما أصيب آخر في انفجار قنبلة بمنطقة أولاد حسين بزموري كان يقوم بمهمة نقل مواد غذائية لقوات الجيش الوطني الشعبي بالثكنة العسكرية الواقعة بين منطقتي أولا حسين وأولاد علي بالثنية. وحسب مصادر موثوقة فإن القنبلة المتحكم فيها عن بعد والتي أدت إلى جرح المواطنين الأربعة الذين كانوا على متن حافلة صغيرة بجروح طفيفة كانت مزروعة بمحاذاة الطريق بمنطقة بن يونس مستهدفة دورية للدرك الوطني التي مرت بقربها قبل دقائق من الانفجار. من جهة أخرى أصيب مواطن يبلغ من العمر 60 سنة كان على متن سيارة لنقل مؤونة غذائية لقوات الجيش بالثكنة المتواجدة أعلى قرية أولاد حسين. وقد رجحت مصادرنا أن الاعتداء نفذتها سرية الأرقم التي حولها أميرها يوسف خليفي المدعو “أبو طلحة” إلى قوة ضاربة في تنظيم دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود بالموازاة مع سلسلة الاعتداءات التي هزت خاصة وسط بومرداس انطلاقا من تفجير الثنية وصولا إلى زرع القنابل بمسالك زموري والمناطق المجاورة سيما بعد الضربات التي وجهتها قوات الأمن بمناطق شرق بومرداس والتي أدت بالإطاحة بأبرز أمراء السلفية للدعوة والقتال.

إنذارات بوجود قنابل ومصالح الأمن تثني على أصحاب البلاغات: تفكيك قنبلة تقليدية بمدخل ثانوية بقسنطينة ومكالمة مجهولة بثانوية بجاية
هشام.ع/ص.رابح
فقدت تمكنت فرقة الشرطة العلمية التابعة لأمن ولاية قسنطينة في حدود الساعة الثامنة من صباح أمس من إبطال مفعول قنبلة تقليدية عثر عليها عند مدخل ثانوية رضا حوحو الكائنة خلف سوق العصر الشعبي و العتيد ما جنب وقوع كارثة حقيقية خاصة أن هذه القنبلة وضعت بإحكام في مكان مدروس حتى توقع أكبر عدد من الضحايا وتترك صداها بالنظر لحجم الحركة الكثيف قرب سوق شعبي وغير بعيد عن المحكمة العسكرية فضلا عن حركة الراجلين على مستوى الجسر المعلق سيدي مسيد، كما أن الثانوية المستهدفة تقع قرب المحكمة العسكرية وكان تفطن بعض تلاميذ ثانوية رضا حوحو للعلبة المشبوهة التي كانت تحمل داخلها هذه القنبلة قد جنب وقوع الأسوأ، حيث هرعت عناصر الأمن المختصة في تفكيك القنابل فور تلقيها معلومات تفيد بتواجد علبة كرتونية ملفوفة بشريط لاصق مشبوهة في مدخل الثانوية قبيل الدخول الصباحي إلى حجرات الدراسة وهي اللحظات التي عرف فيها محيط المؤسسة التربوية حالة من الهلع والهيستريا وسط تدافع الطلبة إلى أن قام رجال الأمن بالتنسيق مع مسيري المؤسسة باتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة وإبعاد الطلبة من المؤسسة قبل أن تشرع الشرطة العلمية في عملها وتفلح في تفكيك مفعول القنبلة.
وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا معمقا حول القضية ومدبريها لاسيما وأن مدينة قسنطينة تتأهب لاستقبال رئيس الجمهورية في السادس عشر من الشهر الجاري احتفالا بيوم العلم، ورجح ملاحظون أن تكون هذه المحاولة الفاشلة بمثابة عملية استعراضية الغرض منها إثبات الوجود خصوصا بعد إحباط مخطط إرهابي قبل 10 أيام واكتشاف مخبئ بحي السويقة الشعبي الذي قالت مصادر أنه كان يأوي 7 ارهابين تم توقيف واحد منهم بعد مطاردة دارت فصولها في حي فضيلة سعدان. وفي ولاية بجاية تلقت إدارة ثانوية الحمادية في حدود الساعة التاسعة مكالمة هاتفية تفيد بوجود قنبلة داخل حرم الثانوية دون تحديد مكان تواجدها بالضبط، الشيء الذي جعل مسؤولي الثانوية يقدمون على إخلاء فضاء الثانوية بإخراج الطلبة خوفا من الأضرار.
وقد تنقلت مختلف فرق أجهزة الأمن معززة بطاقم المختص في البحث عن القنابل ولم يتم العثور عليها بعد تفتيش كامل في رحاب المدرسة بما في ذلك الأقسام ومختلف مرافقها وتبين في الأخير أن الخبر مجرد أكذوبة وتحقق عن ذلك أفراد الأمن وقد زرع هذا خوفا في أوساط الطلبة، والأساتذة وحتى القائمين على إدارة الثانوية، فيما تعكف مصالح الأمن التحقق من مصدر المكالمة للوصول إلى توقيف الشخص الذي زرع هذا الخوف وكاد أن يخلص الأمور بالثانوية وقد عادت الأجواء الدراسية وسط إحاطة أمنية مشددة في محيط وداخل الثانوية.
من جانب آخر، طوّقت مصالح الأمن بالجزائر العاصمة، أمس، في حدود الساعة العاشرة والنصف، ساحة الحرية ببلدية الأبيار بالعاصمة بعد تلقيها مكالمة هاتفية بوجود قنبلة في كيس مشبوه
وقد أثبتت عمليات البحث بأن الإنذار كاذب، حيث توجهت قوات الأمن صوب المكان الذي أشار إليه صاحب الإنذار، كما تم تطويق جميع المنافذ، وتم العثور على كيس بلاستيكي مغروس بإحكام في الأرض، والذي قام أفراد الشرطة العلمية بانتزاعه ليتبين انه مجرد كيس عادي. وفي السياق ذاته أوضح رئيس خلية الاتصال والعلاقات العامة لأمن ولاية الجزائر السيد سمير خاوة أن المصالح المكلفة باستقبال مكالمات المواطنين على الرقم الأخضر لمديرية تتلقى يوميا منذ حوالي سنة إنذارات كاذبة بوجود أكياس مشبوهة أو سيارات مفخخة “وهو ما يدل على وعي المواطن”، كما أوضح المتحدث.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة