إعــــلانات

اعترافات المتهمين تكشف.. مخططات استهداف مؤسسات الدولة مقابل الأورو والدولار

اعترافات المتهمين تكشف.. مخططات استهداف مؤسسات الدولة مقابل الأورو والدولار
صورة مركبة

كشف عناصر جماعة تخريبية  على علاقة بشبكات تنشط بالخارج عن تفاصيل مخططات اجرامية. وهذا للتحضير لعمليات تخريبية بالجزائر تستهدف مؤسسات الدولة مقابل أموال ضخمة بالعملة الصعبة .

ونشر الموقع الالكتروني للتلفزيون الجزائري، اعترافات جماعة تخريبية كانت على علاقة ع شبكات تنظيمية من الخارج.  وتحدث المعنيون، عن تفاصيل التحاقهم بهذه الشبكات، وكيفية حصولهم على الأموال والمعلومات و الأخبار التي كانوا ينشرونها.

الأموال كانت ترسل عن طريق شركة تحويل الأموال خفية

ومن جملة ما قاله المتهمون باعترافاتهم،قال “ب.رضا”، 33 سنة، الوسيط المباشر لـ”فاروق معمر”، “كنت أنشر  كل شيء عن الشرطة والحراك”. بالإضافة إلى “الشعب و الحراكيين، وأمور كثيرة حول الأحداث السياسية التي وقعت في البلاد”.

وأضاف المتحدث “أصبحت معروفا في المواقع  وتعرفت على أشخاص يملكون حسابات وهمية، حيث أصبحوا يتقربون مني شيئا فشيئا”. وتابع قائلا “هذه الحسابات الوهمية اتضح أنها تعود لأشخاص حقيقيين جزائريين مقيمين في الخارج. مشيرا “هناك شخص اسمه فاروق  من أمريكا  ومريم غازي من فرنسا  وأشخاص لديهم أسماء مستعارة  من كل أنحاء العالم”.

وكانت البداية –يقول “ب.رضا”-، عندما لاحظوا نشاطه الكثير في الفايسبوك، وعدم وجود شيء يخاف منه. وبعدها بدأ التقرب منه كمعرفة الاسم الحقيقي الأشياء التي يحبها ويكرهها ومع من يتعامل ومدى كرهه للنظام الجزائري.

وقال المتحدث، إنه تم اختراق حسابه من الخارج، من أجل الحصول على المعلومات عن حياته الشخصية. وأشار الوسيط المباشر لفاروق، إلى أن الأخير كان يرسل له الأموال عن طريق شركة تحويل لديها متعاملين في الجزائر. مضيفا أن هذه الشركة كانت تعمل في الخفاء “au noir” من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتم عملية إرسال النقود –يقول المتحدث- “عندما يريد أن يبعث النقود يتصل بالشركة عبر الانترنيت ويعطي قيمة المبلغ. ثم يتم إعطاء الاسم ورقم الهاتف المعني والشركة، ثم تتحقق الأخيرة من المعلومات الشخصية. وفي الأخير تنظم موعد للالتقاء وأخذ المبلغ الذي قد يصل إلى 15 مليون سنتيم في كل عملية.

وعن زهرة يضيف “رضا”، أنها تملك حسابات وهمية كثيرة على الفايسبوك، منهم “دعسوقة”، والذي كان في الماضي اسمه “صوت الحق”. وختم حديثه “شخصيا تعلمت من هذه التجربة، أن الأمر فيه خطورة  وأمور أخرى تستطيع أن تخرب بها البلاد بأكملها”.

الجماعة طلبت كراء منازل “كلاس”

ومن جهته، قال “ك.اليمين”، البالغ من العمر 38 سنة والمنحدر من العاصمة انه كان يتلقى الأموال عبر الوسيط بن ناصر. وأضاف المتحدث، أن الجماعة كانت تنشط بصفحة معركة تحرير الوعي، طلبت منه الانضمام إلى مجموعة مغلقة بشرط تغيير حسابه.

وبالفعل –يوضح “اليمين” أنهم  قاموا بإنشاء له 4 حسابات وهمية من قبل فاروق ومحمد خالد و”زهرة” وطلبوا منه كراء منزل جميل. مشيرا إلى أن طلب الكراء جاء بغرض العمل  فيه بأريحية  واستقلالية.

وأقرّ المتحدث، أن الجماعة كانوا يقولون لهم أن فلان من العصابة، انشروا عنه مقالات، التي كانت تصدر من الجماعة. وأشار “اليمين” إلى أن كل من مريم غازي وفاروق  كانا يبعثان مقالات حول وزراء ومسؤولين –حسبهم- لا يؤدون عملهم جيدا. ومقابل هذه المنشورات –يضيف المتحدث- تبعث الجماعة الأموال، التي  يتم تقسيمها وارسال جزء منها إلى المعتقلين.

 ومن جهته، يقول “ل.نور الدين” من ولاية تيارت، البالغ من العمر 27 سنة، أنه تعرف على زهرة كمخترق حسابات الفايسبوك. وأفاد من جانبه، “م.فيصل” البالغ 35 سنة، صاحب الحساب البنكي الذي ترسل عبره الأموال، أنه فتح الأخير مع أزمة كورونا.

الأموال التي ترسل كانت على أساس مساعدات لقفة رمضان

 وأضاف المتحدث أن الأموال المرسلة كانت تبعث على أساس مساعدات لوالد لحسن أو استعمالها في قفة رمضان. وقال “فيصل” إنه كان يتعامل كثيرا مع فاروق  ملحسن وثريا بوضياف القاطنة في فرنسا، أين كانت أول  عملية بمبلغ صغير في أوت 2020.  ومن جانبه وفي  سياق متصل، أشار متحدث آخر يدعى “م.فيصل” والبالغ 35 سنة، أن مريم غازي وثريا بوضياف، شخصية واحدة.

رابط دائم : https://nhar.tv/tRkVQ
إعــــلانات
إعــــلانات