إعــــلانات

اعترفت بذنبي واستغفرت ربي فمن يسترني ويحفظ سري

اعترفت بذنبي واستغفرت ربي  فمن يسترني ويحفظ سري

تحية طيبة وبعد: لم يتبق بحوزتي المزيد من الحجج والأسباب كي أبرر رفضي للخطاب، بعدما خلقت أعذارا واهية وامتنعت عن الارتباط، فهذا فصير القامة وذاك طويل، هذا قبيح وآخر سمين، ولم أكتف بهذا الحد لأني بالغت في املاء قائمة شروط تُعجز الخاطب حتى يولي دون رجعة، فعلت ذلك ليظل سري مخبئا، لكني بعدما بلغت سن 31 من العمر، فإن أهلي لم يعجبهم هذا الحال، هم الآن بصدد انتظار الموافقة على أول رجل يطرق باب الدار، فإذا حدث هذا الأمر قبل أن أدرك نفسي، ستحدث الكارثة والطامة الكبرى لأني لا أملك ما أواجه به مصيري بعدما فقدت عفتي منذ سنوات، وأعلنت توبتي ورجائي أن أحظى بالاستقرار مع رجل يقدّر ظروفي ويتقبل وضعي.أنا فتاة من الشرق الجزائري طويلة القائمة وسمراء البشرة، ذنبي الوحيد أنني تنازلت لذئب بشري فنال مني وهرب، ولأني قليلة الحيلة أناشد رجلا شهما صاحب نخوة أن يسترني لوجه الله وأعده بكل الوفاء والإخلاص، أقبله مهما كان وضعه الاجتماعي شرط ألا يتعدى عمره 50 سنة، من شرق أو وسط البلاد.

  وسام/ الشرق

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/4kIqD