اعتصام عشرات النشطاء الروس أمام السفارة الإسرائيلية تضامنا مع الشعب الفلسطيني
شارك العشرات من الشباب الروس اليوم في اعتصام امام سفارة اسرائيل بموسكو إحياء لمسيرة القدس العالمية في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني الذي سجل فيه استشهاد شاب فلسطيني بقطاع غزة و اصابة العشرات الاخرين بمختلف الاراضي الفلسطينية جراء اطلاق قوات الاحتلال الرصاص على المتظاهرين، و ذكرت وسائل اعلام روسية ان حشدا من الشبان الروس و من الطلاب العرب الدارسين في الجامعات والمعاهد الروسية تظاهروا أمام السفارة الإسرائيلية في فعالية المسيرة العالمية لنصرة القدس وسكانها حاملين الأعلام الفلسطينية والروسية و منددين بالسياسة القمعية الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل تجاه السكان الفلسطينيين، و أعلن الناشطون في بيان لهم حول مشاركتهم في المسيرة عن تنديدهم و شجبهم للأعمال اللاشرعية و الإجرامية التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين و أملاكهم، و قال الناشط الروسي الداعم للقضية الفلسطينية نيكيتا بوليشوف جئت إلى هنا لأقول للسفارة الإسرائيلية أوقفوا التمييز الممارس ضد الفلسطينيين في القدس و أنني أدعم القدس و سكانها مشددا على انه يتوجب على اسرائيل أن تعلم أن في موسكو أناسا لا تهون عليهم ظروف حياة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من قمع وإقصاء، و قالت دارينا فلاروفا: نحن طلاب في روسيا لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام المعاناة الفلسطينية لقد جئنا إلى سفارة إسرائيل لنقول لسلطاتها في يوم الأرض أن تنهي جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، و كانت وزارة الصحة في حكومة غزة المقالة قد اعلنت اليوم عن استشهاد شاب فلسطينى محمود محمد زقوت البالغ من العمر 20 عاما بمحيط معبر بيت حانون شمالي القطاع فى ذكرى يوم الأرض فيما بلغ عدد المصابين من المشاركين في المسيرة العالمية الى القدس اليوم بسبب اطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليهم 37 مصابا منهم ثلاثة في حالة خطيرة فيما سجل عشرات حالات الاصابة بالاختناق بسبب قنابل الغازالمسيل للدموع بالضفة الغربية، و كانت اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس قد بدأت منذ شهرين العمل على تنظيم مسيرة عالمية تحت شعار الحرية للقدس واختارت يوم 30 مارس الذي يوافق ذكرى يوم الأرض الفلسطيني لتنطلق من الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن تجاه الحدود مع إسرائيل بمشاركة نحو مليوني شخص من 80 دولة، و أدى إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976 إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل مما أدى إلى سقوط ست ضحايا وأطلق الفلسطينيون على هذا اليوم (يوم الأرض) الذي يجري إحياؤه كل عام داخل إسرائيل والأراضي الفلسطينية .