اغتيال حارس مدرسة وتغطية جثته بالعلم الوطني بخميس مليانة

اغتيال حارس مدرسة  وتغطية جثته  بالعلم الوطني بخميس مليانة

أحدث مقتل حارس مدرسة قرجيج الجيلالي أعنف هزة على مستويات متعددة وخصوصا لدى اوساط الحي وابناء المدرسة الذين ذهلو بوجود حريق على مستوى مدرستهم

حيث  عثرت مصالح الشرطة القضائية لدائرة خميس مليانة نهاية الأسبوع الماضي على جثة متفحمة بذات المدرسة المتواجدة بحي جنان قدور بلعيد ببلدية خميس مليانة 25كلم شرق عاصمة الولاية الجثة تعود الى الحارس الليلي للمدرسة الذي وجد مقتولا ومحروقا بداخل القاعة المخصصة للحراسة ،الضحية المدعو م.ع من مواليد 1950 يبلغ من العمر 57 سنة متزوج وأب لأربعة أطفال أكبرهم تلميذة بأحد الاكماليات وهو يشتغل بصفة متعاقد في إطار الشبكة الاجتماعية ،وحسب ماهو متداول فان الضحية احرق باستعمال دواء كان موجودا بعلبة للأدوية بمسرح الجريمة ،وفور الإبلاغ عن الحادث انتقلت مصالح الشرطة القضائية لدائرة خميس مليانة مصحوبة بمصالح الحماية المدنية لعين المكان وقد نقلت الضحية الى المستشفى لإتمام الإجراءات اللازمة على المعني فيما فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ملابسات الجريمة ومن يترصد لحارسي المدارس الابتدائية ببلدية خميس مليانة وقتلهم بوحشية ،الحادث يعد السادس من نوعه في اقل من سنة واحدة ،حيث توالت الاعتداءات على حراس المدارس بذات البلدية الواحد تلو الآخر ،ففي النصف الأول من الشهر الجاري تم التنكيل بحارس آخر بمدرسة إبراهيمي جلول الوقعة بحي “بومارشي” المجاور لمحطة نقل المسافرين أين عثر عليه في حالة يرثى لها وقد نقل على جناح السرعة الى مصلحة الانعاش اين يتواجد الان ، وقد سبقت هاته الأحداث أحداث أخرى تستهدف نفس الأشخاص وبالطريقة نفسها على غرار ماوقع بمدرسة وداني والعبدي وهو ما يوحي بان الجهة التي تقف وراء هاته الجرائم مصدر واحد بالنظر إلى عدم تسجيل حالات للسرقة بمكان الجريمة سواء تعلقت بالضحية او بممتلكات المؤسسات التربوية،وهو الامر الذي اثار استغراب المواطنيين ببلدية خميس مليانة وهو ما حول مدينتهم الهادئة مسرحاً لسلسلة من جرائم القتل الوحشية التي أثارت حيرتهم حول الهدف من وراء استهداف هاته الفئة دون غيرها وهو مايفسر بان الفاعل يستنداً لعوامل داخلية تتصل بشخص المجرم وهو الذي دفعه لارتكاب جرائمه والتمثيل بها ، فيما يامل المواطنون الى التوصل إلي معلومات محددة ودقيقة من شأنها كشف الغموض الذي أحاط بالجرئم المرتكبة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة