افتقار مستشفيات الوطن إلى مواد التخدير أجّل معظم العمليات الجراحية

تفتقر معظم الصيدليات في مستشفيات الوطن إلى أدوية التخدير بالإضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة كالسرطان، وقد أثر

 

النقص الحاد في مواد التخدير منذ بداية السنة إلى تذبذب في برنامج العمليات الجراحية المبرمجة بتأجيلها، أما المستعجلة منها فيضطر المختصون إلى الاستعانة بمستشفيات أخرى لإعارة المواد إن وجدت، أو يحتكمون إلى تقنية أخرى لتخدير المريض وبظروف جد صعبة قد تؤثر على حالته في نهاية العملية، ومن بين المواد التي تشهد نقصا ملحوظا والتي يعتبر استعمالها إلا في المؤسسات الاستشفائية العمومية والخاصة  ولا تباع بالصيدليات، ويعتمد في توزيعها على برتوكول خاص لضمان عدم تمريرها خارج المستشفيات، ومنها “فاليوم” و”هيبنوفال” المستعملين كمهدئ قبل العملية، وفي تقنية التخدير لمرضى القلب وغيرهم، إضافة إلى مادة “كيتامين” الخاصة بتنويم أصحاب الحروق ومواد أخرى جد ضرورية                “كالـهيتوميدات” و”فانتانيل”وغيرها، وقد وجد المختصون والمشرفون على غرف العمليات بكبرى المستشفيات مشكلا عويصا في استعمال المواد اللازمة، وفي بعض الأحيان إلى فقدانها، كما أعاب مسؤولو الصيدليات على سياسة الصيدلية المركزية بالوزارة، وعدم أخذها بجد الطلبات المقدمة لها، أو بسياسة ناجعة في التوزيع والتخزين، ليبقى المرضى يدفعون ثمن الامبالاة والسياسة العرجاء في تسيير مصالح الصحة بالبلاد.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة