اقتتال بين قادة الإرهاب شمال مالي
الإرهابيون فقدوا في معركة كونا أكثر من 110 عنصر و300 جريح والمفقودون لا يحصون
كشفت مصادر موثوقة ومقرّبة من بعض المنشقين من الجماعات الإرهابية التي شاركت في معركة كونا بإقليم أزواد لـ”النهار”، عن العدد الحقيقي لخسائر الإرهابيين بمعركة كونا التي كانت قاضية بالنسبة إليهم، حسب مصادر ”النهار”، حيث فاق عدد قتلى الإرهابيين وفق ما تم إعلانه من طرفهم 110قتيل؛ بينما فاق عدد الجرحى 300 جريح، وأضافت المصادر، أن عدد المفقودين لا يعدّ ولا يحصى، وأن بعض الناجين وصل الأسبوع الماضي إلى أهله بعد أن عادوا مشيا على الأقدام، فيما رفض عدد كبير من الإرهابيين من المغرّر بهم الرجوع واختاروا الموت في الصحراء خوفا من شماتة أهلهم، حسبهم، كونهم نصحوهم بعدم الانضمام إلى تلك الجماعات التكفيرية.وقال ذات المصدر، نقلا عن أحد الناجين المنشقين من الحركات، بعدما كان يتقلّد منصب عضو الهيئة العليا للقضاء في جماعة أنصار الدين، وانشقّ بعد عملية مراجعة شرعية من أهله الذين أقنعوه بخطئه في تبني الفكر التكفيري، أنهم تفاجؤوا بالضربات الكبيرة التي وجّهت إليهم مما جعل الجماعات الإرهابية ترتدّ بعدما وقعت فريسة سهلة للطائرات الفرنسية، وأضاف ذات المصدر، أن الشك دبّ وسط الجماعات الإجرامية خاصة بعد قرار الهجوم على معركة كونا، خاصة وأنهم استدرجوا إلى مكان مفتوح ووقعوا فريسة للطائرات الحربية، وأشار المصدر، إلى أن عمليات تصفية قام بها بعض أمراء الإرهاب لبعض قياداتهم الذين تفطنوا وهربوا من الميدان، فيما قتل 4 قياديين في الجماعات المتشدّدة منهم من تمت تصفيته على أيدي الإرهابيين، وأفصح ذات المتحدث، أن الجماعات الإرهابية فقدت أغلب الآليات التي كانوا على متنها وفقدوا كل مخازن الأسلحة في تمبتكو وليرا وغندام وبير وتغارست وغوسي.