اقترب رمضان ولا أزال قرينا للمعاصي وملازمة الشيطان

اقترب رمضان ولا أزال قرينا للمعاصي وملازمة الشيطان

مخطئ ومذنب، أجاهر بالمعاصي وتأخذني العزة بالإثم، إنه الحال الذي أجدني عليه منذ مدة، غارق في الآثام ولا أحد أخذ بيدي لأنني وصمة عار، الكل يتحاشاني، يتجنب السير في طريقي، أنا في أمسّ الحاجة لمن يأخذ بيدي ويساعدني على التوبة، حقيقة أشعر بالحياء من خالقي، ونحن على مقربة من الشهر الفضيل، لا أزال قرينا للمعاصي وملازما للشيطان، هل سأصوم عن الطعام والشراب وأترك جوارحي تنغمس في الأوحال، ماذا أفعل؟ تعذر علي الكلام ولم أستطع صياغة أفكاري، لأنها خزي ودمار، اختلطت حساباتي وتداخلت رغباتي، أضحى رأسي كفوهة بركان، لا أعرف ماذا أريد، فاليقين الوحيد في حياتي أنني لست على ما يرام وأشعر دائما بالهزيمة والخذلان.

@طارق/ الوسط: 

@@الرد

اليقين أيضا أن الشيطان أكبر عدو للإنسان أليس كذلك؟ لأنه يصدنا عن النهج القويم ويحجب عنا رؤية الطريق المستقيم، إنه يتربص بالعبد حتى يضله ويغرر به، لذا يجب عليك محاربته ومجابهته من أجل هزيمته والفوز عليه، وليس مصاحبته والتقرب إليه.

البداية هي إدراك الخطأ والرغبة في التغيير، من أجل الانتصار على هذا العدو المبين، ومع حلول الشهر الفضيل قد يدفع عنك كيده وهمزاته، لأنه شهر الخير ومناسبة لمَزِيدٍ مِنَ الطاعة والبر. 

حتى يكون لك نصيب من الأجر والثواب، عليك بإخلاص النية لأنها أساس كل فعل، والتوبة تتطلب ذلك، لذا اغتنم الفرصة واحرص حتى تكون مفتاح خير مغلاق شر، من خلال تأدية الصلاةِ ونوافلها والصدقة وما يتبعها وقراءة القرآن وذكر الرحمان، وابتعد عن رفاق السوء لأنهم هم مدخل مِن مَدَاخِلِ الشيطَانِ، كن مع الله ليكون معك، اذكره يذكرك، تقرب إليه شبرا سيتقرب إليك ذراعا، واستغفره ليغفر لك، وانهل من فيض الشهر الفضيل وارتقي بنفحاته حيث الطهر والنقاء، وسوف ترى كيف تتحول حياتك إلى واحة من السكينة والطمأنينة.

@ ردت نور 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة