اكثر من 50 موظف تابعين للأمم المتحدة قتلوا أو سجنوا أو فقدوا في سوريا
كشف،أمس الجمعة، مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن اكثر من 50 موظف تابعين للمنظمة الأممية قتلوا أو اعتقلوا أو فقدوا في سوريا منذ بداية النزاع في هذا البلد .
وكشف المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن، أن موظفيه المعتقلين أو المفقودين في سوريا أغلبهم ينتمون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وأوضح أن 17 من موظفيها و 53 متطوع من الهلال الأحمر السوري و 8 أخرين فلسطينيين، بالإضافة إلى 100 طبيب فقد حياتهم منذ بداية الازمة في مارس 2011. وفي نفس السياق فإن 55 عنصر على الأقل من المنظمات الإنسانية غير حكومية، قتلوا منذ جانفي 2015 حسب نفس المصدر. وحسب “كيفين كينيدي” المنسق الإنساني الأقليمي بشأن للأزمة السورية فإن : “من الواجب على كل اطراف النزاع في سوريا ضمان أمن العاملين في المجال الانساني وإحترام حصانتهم و حمايتهم خلال النزاعات”. ومن جهة أخرى، داعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الزملاء المسجونين مطالبا كل الأطراف التي لها يد في النزاع الابلاغ عن مصير الذين فقدوا.