الآفالان والأرندي يفوزان بالأغلبية والإنشقاقات تلقي بظلالها على حمس

الآفالان والأرندي يفوزان بالأغلبية والإنشقاقات تلقي بظلالها على حمس

فاز حزب جبهة التحرير الوطني

بأكبر عدد للمقاعد في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي جرت أول أمس، بحصوله على 22 مقعدا من أصل 48 في الوقت الذي أحدث التجمع الوطني الديموقراطي مفاجأة مقارنة بالإنتخابات السابقة، حيث حصل على 20 مقعدا بفارق مقعدين فقط، وفاز هذا الأخير في ولايات كان ينتظر فيها الحسم لصالح الحزب العتيد. تمكن التجمع الوطني الديموقراطي من الفوز بعدد كبير من المقاعد، خلافا لما كان متوقعا في العديد من الولايات كقسنطينة، جيجل، سكيكدة، ميلة، بسكرة، المسيلة، الطارف، عين تموشنت، النعامة، إليزي، الجلفة، ڤالمة، البليدة، بلعباس، تلمسان، المدية، مستغانم، تيسمسيلت معسكر وبشار. وبالمقابل استطاع الحزب العتيد أن يظفر بمقعد العاصمة وحتى ولاية بجاية معقل الأرسيدي إلى جانب الفوز بمقاعد ولايات تمنراست، ورڤلة، تيارت، تبسة، البيض، أم البواقي، الأغواط، غرداية، الشلف، تيبازة، عين الدفلى،  خنشلة، عنابة، باتنة، البويرة، بومرداس، برج بوعريريج، سطيف وأدرار. أما حركة حمس، فلم تتحصل سوى على مقعدين في كل من الوادي وسوق أهراس، وهو الأمر الذي لن يسمح لها بتشكيل مجموعة برلمانية في مجلس الأمة. وعادت بقية المقاعد إلى الأرسيدي الذي فاز بمقعد ولاية تيزي وزو والجبهة الوطنية الجزائرية التي فازت في ولاية تندوف، إلى جانب فوز مرشحين مستقلين في كل من وهران وسعيدة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة