الأسئلة كانـت في متناول الجميــع وشملت الفصليـن الأول والثانـي
موضوع اللغة العربية لا يخدم التلميذ
موضوع التربية الإسلامية اعتمد على الحفظ بنسبة 70 من المائة
أجمع العديد من الأستاذة على سهولة موضوع اللغة العربية في امتحان «البيام» أمس، خاصة عندما جاء السؤال المطروح في ميدان التكنولوجيات الحديثة وتطورها بدءا بالإذاعة والتلفاز وصولا إلى عالم الأنترنت والوسائط المتعددة.ولم يخف الأستاذ أعراب محمد انتقاده لمحتوى الموضوع في حد ذاته، حيث قال إنه جامد ولم يعالج الواقع الذي يعيشه التلميذ في ظل التغيرات الحاصلة والأوضاع التي تعيشها البلاد، وتزامن الامتحانات مع نهائيات كأس العالم. وقال الأستاذ: “رأيي الشخصي أن هذا الموضوع لا يخدم التلميذ، وكان من المفروض التركيز على القيم الأخلاقية والمواطنة والتكافل الاجتماعي وأهمية العلم والتعلم“. من جهة أخرى، قالت «راحلي.م»، وهي أستاذة مادة العلوم الفيزيائية، إن أسئلة مادة العلوم الفيزيائية كانت في متناول جميع التلاميذ، كما أنها شملت الدروس التي تلقوها طيلة العام الدراسي، وقالت المتحدثة في التصريح الذي خصت به «النهار» أمس، إن الوضعية الإدماجية التي تحدث عليها التلاميذ والتي لم تعجب البعض منهم كانت عادية وشملت درس «الاحتكاك»، كما أنه بمقدور كل تلميذ الإجابة عنها باعتبار أن الامتحانات التي عرفتها الفصول التعليمية الثلاث كانت أصعب من هذا الامتحان.وبالنسبة لموضوع التربية الإسلامية، قال الأستاذ أعراب إن الأسئلة كانت سهلة، حيث ركزت على الجانب الأخلاقي وهي من دروس الفصلين الأول والثاني، وقال الأستاذ إن الأسئلة اعتمدت على الحفظ بنسبة 70 من المائة، فيما اعتمدت النسبة المتبقية على الفهم.وبالنسبة لامتحان مادة التربية المدنية، قال أستاذ المادة إن الأسئلة كانت في متناول الجميع، كما أنها شملت الفصلين الأول والثاني واعتمدت على الفهم بالدرجة الأولى.