الأساتذة المتعاقدون يقررون الاحتجاج الثلاثاء القادم أمام قصر الرئاسة

الأساتذة المتعاقدون يقررون الاحتجاج الثلاثاء القادم أمام قصر الرئاسة

الأمين العام لوزارة التربية يدعو الأساتذة للحوار اليوم

كشفت المكلفة بالإعلام للمجلس الوطني مريم معروف أن اجتماع مجلس الأساتذة المتعاقدين قرر استئناف سلسلة الحركة الاحتجاجية، مشيرة إلى أنه تقرر تنظيم اعتصام أمام قصر الرئاسة الثلاثاء القادم. وأكدت مريم معروف في اتصال مع ”النهار” أن المجلس قرر عدم التراجع عن الاحتجاجات إلى غاية الاستجابة إلى مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة، مؤكدة أن أعضاء المكاتب الولائية لا يزالون يتوافدون على العاصمة، حيث أنه من المرتقب معاودة الإضراب بعد شهر رمضان، خاصة وأن نتائج مسابقة التوظيف التي جرت خلال نهاية شهر جويلية قد ظهرت وتبين أن كل الأساتذة المرشحين للمسابقة لم ينجحوا وهو الأمر الذي زاد الطين بلة وزاد من تأزم الوضع.
وقالت المتحدثة، إن الأمين العام للوزارة الوصية قد دعا الأساتدة المتعاقدين إلى الحوار وتشكيل لجنة من 5 أفراد بعد أن وجه دعوة رسمية للأساتذة المتعاقدين للالتقاء بهم اليوم الاثنين، لمناقشة جملة المطالب التي تم طرحها من قبل المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين. كما أن وزير الاتصال رشيد بوكرزارة سيستقبل المعنيين في الوزارة في القريب العاجل، موضحة أنه خلال الأسبوع الفارط تم إلغاء الحركة الاحتجاجية نظرا للوضع الصحي لبعض المشاركين في الإضراب.
وفي سياق ذي صلة أوضحت المعنية أن الأساتذة المضربين لا يزالون متمسكون بنفس المطالب المتعلقة بالدرجة الأولى بإعادة إدماج الأساتذة المتعاقدين في مناصبهم الشاغرة مهما كانت تخصصاتهم، بالإضافة إلى إعادة إدماج الأساتذة المفصولين وكذا التوظيف التلقائي من دون إجبارهم على المشاركة في مسابقات التوظيف، مع احتساب سنوات الخبرة والاستفادة من راتب العطلة السنوية وكذا المنح، كما تنص عليه القوانين المنظمة للعمل مع تثبيت المتعاقدين بعد سنة واحدة من توظيفهم.
للإشارة، فإن الأساتذة المتعاقدين قاموا ومنذ بداية الإضراب بأربعة اعتصامات أمام رئاسة الجمهورية، مطالبين السلطات العليا للبلاد بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة