الأسد يعلن أن الشعب السوري هو من يحدد بقائي من عدمه سواء بالحوار أو بالإنتخابات القادمة
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد دعم بلاده لأي اقتراح يوقف العنف ويؤدي إلى حل سياسي للأزمة واستعدادها للحوار مع أي طرف سوري لم يتعامل مع إسرائيل لا سرا ولا علنا مؤكدا أن الشعب السوري هو من يحدد بقاءه من عدمه سواء بالحوار أو بالإنتخابات القادمة. وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة “كلارين” ووكالة أنباء “تيلام” الأرجنتينيتين نشرت نصها وكالة الأنباء السورية “سانا” أمس السبت ” مسألة أن أترك منصبي أم لا ليس قرارا شخصيا.. أنا رئيس منتخب من قبل الشعب والشعب السوري فقط هو من يحدد بقائي من عدمه وصندوق الانتخابات هو الحكم.. والشعب السوري هو من سيقرر ذلك سواء بالحوار أو بالانتخابات القادمة”. وبشأن الحوار قال الأسد ” نحن كنا وما زلنا نحاور أي طرف يريد الحوار دون استثناء.. طالما أنه يريد لسوريا أن تكون أفضل في ظل سيادة قرارها وحريتها.. طالما أنه لم يتعامل مع إسرائيل لا سرا ولا علنا”. وأضاف” وبالتالي نحن منفتحون على الجميع… لكن هذا لا يشمل الإرهابيين.. لا توجد دولة تحاور الإرهابيين.. إنما عندما يلقي المسلح سلاحه ويأتي للحوار السياسي فلا توجد لدينا مشكلة وهذا حصل”. واتهم إسرائيل بدعم المعارضة المسلحة وقال “إسرائيل تدعم بشكل مباشر هذه المجموعات الإرهابية بطريقتين.. الطريقة الأولى هي تقديم الدعم اللوجستي لهذه القوى.. على الأقل هذا ما نراه بالأعين من خلال تقديم المساعدة للجرحى الإرهابيين على الجبهة السورية في الجولان”. وأضاف “الجانب الآخر.. هي ترسل لهم التوجيهات.. كيف يقومون بالهجوم .. أي مواقع يهاجمون.. مثلا.. هم هاجموا مواقع رادار.. والرادار طبعا مرتبط بمنظومة الدفاع الجوي لكشف أي طائرة تأتي من الخارج.. بدؤوا بتوجيههم بمهاجمة هذه المنظومات لأن هذه المنظومات لها علاقة بأي حرب بين سوريا وإسرائيل.. فهي توجههم وتعطيهم المخطط العام كيف يتحركون.. وبنفس الوقت تقدم لهم الدعم اللوجستي”. ونفى الأسد الاتهامات باستخدام قواته الأسلحة الكيميائية وقال ان “الاتهامات الموجهة لسوريا باستخدام أسلحة كيماوية أو المتعلقة باستقالتي تتغير يوميا ومن المحتمل ان يكون ذلك تمهيد لحرب على بلدنا”.