الأسد ينفي ارتكاب القوات النظامية جرائم حرب
نفى الرئيس السوري بشار الأسد ارتكاب نظامه جرائم حرب، معتبرا أن القوات النظامية تحارب الإرهاب، وذلك في حديث إلى قناة تلفزيونية روسية بث اليوم الجمعة.وقال الأسد ردا على سؤال ضمن مقابلة اجرتها معه في دمشق بالانكليزية قناة “روسيا اليوم”، “أننا نحارب الإرهاب ونطبق الدستور لحماية الشعب السوري”.أضاف “لنعد إلى ما حدث في روسيا قبل أكثر من عقد من الزمن. كنتم تواجهون الإرهاب في الشيشان وأماكن أخرى كان الجيش الروسي يحمي الشعب. هل تسمي ذلك جرائم حرب؟ بالتأكيد لا”.واعتبر انه من “غير المنطقي أن يرتكب جيش جرائم حرب ضد شعبه، لان الجيش السوري يتكون من افراد الشعب السوري. لو أراد الجيش ان يرتكب جرائم حرب بحق شعبه فانه سينقسم ويتفتت”.أضاف “لا يمكن لجيش ان يصمد لمدة عشرين شهرا في هذه الظروف الصعبة من دون أن يحظى باحتضان الشعب السوري. فكيف يمكن ان يحظى بهذا الاحتضان في حين يقوم بقتل الشعب؟ هذا تناقض”.وقال الأسد أن منظمة العفو الدولية اعترفت “بالجرائم التي ارتكبتها الجماعات المسلحة قبل أيام عندما أسرت جنودا واعدمتهم. كما ان (منظمة) +هيومان رايتس ووتش+ اعترفت أكثر من مرة بالجرائم التي ترتكبها تلك المجموعات، ووصفت قبل ايام بأنها جرائم حرب”.وكانت الامم المتحدة ومنظمات حقوقية اتهمت طرفي النزاع في سوريا بارتكاب “جرائم ضد الانسانية” وانتهاكات لحقوق الانسان، محملة النظام خصوصا مسؤولية مجازر راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين.كما حصل تنديد دولي بشريط فيديو نشر في مطلع نوفمبر على شبكة الانترنت وظهر فيه مقاتلون معارضون يعدمون نحو عشرة جنود نظاميين اسروهم في شمال غرب البلاد.