الأغنية الرياضية تتسيد سوق الكاسيت… بروز ظاهرة تحجب الفنانات وعام النكسات يحل على شارع الشهداء

الأغنية الرياضية تتسيد سوق الكاسيت… بروز ظاهرة تحجب الفنانات وعام النكسات يحل على شارع الشهداء

شكل تأهل الفريق الوطني لمونديال

 ،2010 الحدث الأبرز والأهم خلال العام ،2009 وتصدرت المقابلة الفاصلة لمقابلة الخضر والفراعنة، حديث الصباح والمساء للسواد الأعظم للجزائريين، بحيث أسقطت معركة الجزائر ومصر، أقنعة عديد الفنانين المصريين وحتى غير المصريين، وقد غطت ”النهار” فصول هذه المعركة، كما سجلنا عديد السكوبات الفنية والأخبار والأحداث التي ميزت هذا العام بالكلمة والصورة والتحليل، وهذا فيما يلي حصاد لأبرز أحداث سنة ،2009 التي نودعها اليوم مستقبلين عاما جديدا.

حققت الأغنية الرياضية هذا العام، انتعاشا غير مسبوق، خاصة في ظل مقاطعة الجزائريين للأغاني المشرقية، وعلى وجه الخصوص الأغنية المصرية، وقد كشف تأهل الخضر إلى مونديال 2010 عن أصوات كثيرة، على غرار الشاب مراد صاحب أغنية ”حرامي” و”أمين تي.تي” صاحب الأغنية الضاربة في سوق الأغنية الرياضية:”يحيا لكيب ناسيونال تاع بلادنا”، دون أن ننسى أغنية الشاب محفوظ صونيا ” 1 2 3  فيفا لالجيري”، كما لايمكن تجاهل نجاح الشاب توفيق وسيد علي الدزيري ورضا سيتي 16 الذين انتقلوا إلى جحيم القاهرة لمناصرة الفريق الوطني، ومن جهتها خلقت مقابلة أم درمان حربا إعلامية بين مصر والجزائر، تصاعدت نيرانها مع إشعال قنوات الفتنة والغل والتسخين، على غرار دريم والحياة والمحور ونيل سبور، لفتيل حرب تصدت لها الصحف الوطنية بلسان حال واحد، فيما خلقت هذه الحرب حالة من التوحد لدى الجزائريين، الذين استرجعوا لحظات الفرقة بالإستقلال إبان  عودة أشبال سعدان بتأشيرة المونديال من أم درمان.

وتطوي صفحة انتصارات الفريق الوطني، لتقلب في صفحات ،2009 فتقف عند محنة أمير الراي الشاب مامي التي صنعت قضيته مع المصورة الفرنسية إيزابيل سيمون، الحدث يوم 2 جويلية، والتي خلصت إلى سجنه 5 سنوات، كما شكلت وفاة ملك البوب الأمريكي مايكل جاكسن، في نهاية جوان 2009 صدمة غير منتظرة لدى محبيه، وتواصلت أحزان هذا العام بوفاة الفنان كاتشو في حادث سيارة، وقبل أسابيع فجع الوسط الفني برحيل ضابط الإيقاع زين الدين سليم زينو.

تواصلت خلال العام 2009 ظاهرة تسيد الدراما التركية للقنوات الفضائية، حيث غزت هذه الدراما البيوت من خلال شاشة ”MBC”، لتنقل ضمن المسلسلات التركية إلى بقية الفضائيات العربية، منها التلفزيون الجزائري الذي ركب الموجة لمسايرة الموضة، ظاهرة أخرى فرضت نفسها أيضا ألا وهي ظاهرة تحجب الفنانات، على غرار أسماء جرمون وراضية عدة وراضية منال، فيما فضلت  الشابة خيرة خلعه والعودة إلى الساحة الفنية بألبوم طرح في أواخر هذا العام، بينما فضل الممثل حكيم دكار الإنسحاب من الساحة الفنية، إحتجاجا على الحال الذي وصلت إليه الدراما التلفزوينية، كما لوح نجم أغنية الراي الشاب حسان بالإعتزال التدريجي، والذي ربما سيكتمل خلال العام الجديد ،2010 أسوة بالشاب جلول وجمال الصغير، اللذان إعتزلا الغناء بصفة نهائية.

بالنسبة لسلطانة الطرب كما تلقب نفسها فلة الجزائرية، فإن سنة 2009 كانت سنة الركود والتراجع، على خلفية فشل ألبومها الخليجي الأول، وبداية مشاكل لها أول وليس لها آخر مع ”روتانا” الجهة المنتجة لكل أعمالها، حيث يحكى عن تصفية وشيكة لفلة من الشركة مع العام الجديد، بحجة الأزمة الإقتصادية العالمية التي حلت ببلاط شركة ”روتانا”، أما وردة الجزائرية فرغم أنها لم تقدم عملا فنيا، إلا أن تشجيعها للخضر، خلق حولها هالة إعلامية كبيرة، وصلت حد المطالبة بطردها من مصر وسحب الجنسية المصرية منها.

تلفزيونيا؛ شكل رحيل حمراوي حبيب شوقي انتكاسة في شارع الشهداء، وكان إنعكاسا واضحا على إنتاج رمضان وعجلة إنتاج التلفزة، فالتلفزيون الجزائري الذي كان متفتحا على قطاع السمعي البصري الخاص، عاد لرفض أي أفكار جديدة، وشهدت مرحلة المدير الجديد عديد التغييرات في قسم الأخبار والإنتاج، وفي المقابل فتحت ”النهار” للمنشط فيصل كرشوش صفحاتها لمتابعة قضيته، والتي انتهت إلى انضمامه للطاقم الصحفي الشاب لجريدة الجزائريين الأولى.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة