إعــــلانات

الأفافاس: الوحدة الوطنية خط أحمر ومقتل الشاب جمال لا تمثل إلا منفذيها ومدبريها

بقلم م .فيصل
الأفافاس: الوحدة الوطنية خط أحمر ومقتل الشاب جمال لا تمثل إلا منفذيها ومدبريها

حذر الافافاس في  بيان له من اي مشروع خارج التصور الوطني الديمقراطي اومناورة هدفها ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة إستقرارها. بالإضافة إلى المساس بالتماسك المجتمعي. وإعتبر ت الافافاس هذا بعداء للشعب وللوطن من الواجب التصدي له.

وأوضح الافافاس في ذات البيان أنه لا مكان لدعاة الفتنة ومروجي الشقاق بين أبناء الوطن الواحد في جزائر 2021. خاصة وأن الجزائر تجتاز أحد أدق مراحلها منذ الاستقلال وعلى جميع الأصعدة. وكذا الحرائق الأخيرة التي شهدتها عدة ولايات لا سيما تيزي وزو بالإضافة إلى وجريمة قتل الشاب جمال بن اسماعيل.

الأفافاس في بيانه ذكر أصحاب التفرقة والشقاق بأن التنوع الفكري والثقافي واللغوي الذي تزخر به بلادنا هو عامل وثبة حضارية. كما انه لن يكون أبدا عامل شقاق مهما فعل و مهما افتعل أصحاب المصالح الضيقة و النظرة القصيرة لجعله أتون فتنة لا تنطفئ نيرانها.

واكد الأفافاس على أن الوحدة الوطنية واندماج الشعب الجزائري خط أحمر لا ينبغي لأحد التفكير في تجاوزه أو في توظيفه لتحقيق المآرب المشبوهة. وأشار إلى أن الوحدة الوطنية سقيت بالدماء ومن الوهم المساس بها. في حين الشخصية الجزائرية الشاملة لكل الثوابت الوطنية، كل الثوابت، صهرتها الأزمات والمحن فأنى لمخططات شيطانية أن تنال منها.

وبخصوص جريمة قتل وحرق الشاب جمال بن اسماعيل فإن القضية تستدعي من كل واحد التجند للوقوف والتصدي بكل ما أوتينا من قوة للهمجية وللتطرف أيا كان مصدره. كما ان الصور البشعة والوحشية لجريمة قتل الشاب جمال بن سماعيل لا تمثل سوى منفذيها ومدبريها ويجب محاسبتهم ومعاقبتهم على فعلهم البشع.

كما حيا الأفافاس الموقف البطولي لوالد الشهيد جمال سيذكره له التاريخ من خلال إطفاء نار الفتنة التي حاول المصطادون في المياه العكرة إشعالها. بهذا الموقف جنب الجزائر الدخول في متاهات لا مخرج منها. بهذا يشيد بمواقف هذا الرجل الوطني وتقدر له إسهامه الكبير في الحد من وطأة المحنة التي عاشتها بلادنا. ووينادي بتسليط كل الضوء على قضية ابنه و معاقبة المتسببين في مقتله.

وحيا الافافاس المد التضامني الهائل وصور التلاحم التي رسمها الشعب الجزائري وكل الأسلاك المشاركة في إخماد الحرائق.

وفي الاخير ترحم الأفافاس على ضحايا الحرائق من المدنيين ومن أبناء الجيش وننظر إلى تضحياتهم الجليلة بعين العرفان والتبجيل مع تجديد العزاء لأهلهم ولذويهم.

هذا وأصدر اليوم حزب جبهة القوى الإشتراكية بيانا بمناسبة الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام المصادفة لـ 20 أوت من كل سنة .

إعــــلانات
إعــــلانات