الأفافاس يبدأ مشاوراته الوطنية وينطلق من الأفلان والأرندي
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
يشرع، اليوم، حزب جبهة القوى الاشتراكية في سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مختلف الأحزاب السياسية من موالاة ومعارضة وشخصيات سياسية لها وزن في السلطة، لعقد ندوة خاصة بالإجماع الوطني، حيث أكدت قيادات الحزب أن سلسلة الاتصالات مع الأحزاب والمعارضة انتهت، مشيرة إلى أن شعار الحزب للتغيير مبني أساسا على الإجماع وقبول جميع الأفكار والمقترحات من خلال هذه المشاورات .وكشف القيادي بحزب الأفافاس، محند أمقران شريفي، أن اللقاءات تكون في بدايتها مع أحزاب السلطة إذ من المرتقب نهار اليوم أن يلتقي الأفافاس مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني لمناقشة خطوات مبادرة الإجماع الوطني، وتحضير ندوة وطنية ستكون تكريس المبادرة لإحداث التغيير بالإجماع الوطني، وأضاف محند أمقران في تصريح صحفي بمقر الحزب، أن هذه اللقاءات الثنائية ستكون من أجل تحديد الأولويات من خلال مشاركة كل الأطياف السياسية والنقابات والمجتمع المدني بآرائهم وتقديم مقترحاتهم، ومن ثم المساهمة في بلورتها في ندوة وطنية جامعة. وأشار نفس المتحدث إلى أن التغيير في الجزائر لا يتطلب الانفراد بالرأي بل الجلوس على الطاولة من أجل تحديد ما هو ضروري من خلال مشاركة الجميع وتبادل الرؤى السياسية التي تكون واضحة وتحديد معالم التغيير الحقيقي دون إقصاء أي طرف من الأطراف وتقريب وجهات النظر بيننا، وفي ذات السياق أعلن القيادي بحزب جبهة القوى الإشتراكية علي العسكري أن اللقاءات هي من أجل خلق رؤى وحوار إيجابي بين كل التشكيلات السياسية، كما أكد أنه يحترم كل الإقتراحات من دون إقصاء أية جهة من الجهات التي تقترح التغيير السلمي بما فيها تنسيقية الإنتقال الديمقراطي التي تدعوا إلى التغيير السلمي.وفي سياق ذي صلة، ألح العسكري على ضرورة التوافق لتبني هذا الطرح من خلال توفير شروط الحوار الهادف خاصة وأن دور الأفافاس -يضيف نفس المتحدث– لا يعدو أن يكون وسيطا لا غير، حيث من المقرر الشروع هذا الأسبوع في سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية الموالية وحتى المعارضة منها، بالإضافة إلى شخصيات سياسية من بينهم المرشح السابق للرئاسيات، علي بن فليس، الذي سيلتقي مع قيادات الحزب يوم غد الأربعاء صباحا، ورئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، في الفترة المسائية، وذكر العسكري أن سلسلة المشاورات مع الأحزاب تمر عبر مرحليتين، الأولى هي هذه اللقاءات الثنائية مع الأحزاب ومختلف الأطياف والمجتمع المدني، أما المرحلة الثانية فتتمثل في ندوة يتم خلالها تحديد تاريخها وتسجيل المقترحات.