إعــــلانات

“الأفافاس” يدعو إلى حل سياسي سلمي وجامع لاستباق ودحض المخاطر ويردّ على “الماك”:

بقلم عادل.ف
“الأفافاس” يدعو إلى حل سياسي سلمي وجامع لاستباق ودحض المخاطر ويردّ على “الماك”:

الوحدة الوطنية خط أحمر.. ولا مكان في جزائر 2021 لدعاة الفتنة”

“نذكّر أصحاب التفرقة بأن التنوع الثقافي واللغوي عامل وثبة حضارية ولن يكون أبدا عامل شقاق”

“الجزائر تجتاز أحد أدق مراحلها منذ الاستقلال.. وكل المؤشرات تقود إلى أن الحرائق مفتعلة وتخفي مؤامرة”

“صور التلاحم التي رسمها الشعب وكل الأسلاك المشاركة في إخماد الحرائق أفزعت المراهنين على الانقسام والتفتيت”

أكد حزب جبهة القوى الاشتراكية “أفافاس”، بأن “الوحدة الوطنية واندماج الشعب الجزائري، خط أحمر لا ينبغي لأحد التفكير في تجاوزه أو توظيفه لتحقيق المآرب المشبوهة”، مضيفا في ذات الوقت، بأن “الوحدة الوطنية سقيت بالدماء ومن الوهم المساس بها”.

وكشف حزب “الأفافاس” في بيان نشره بمناسبة الذكرى المزدوجة لهجوم الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام 20 أوت 1956، أن “الجزائر تجتاز أحد أدق مراحلها منذ الاستقلال، وعلى جميع الأصعدة”، مشدّدا على أن “أيّ مشروع خارج التصوّر الوطني الديمقراطي، وأي مناورة لضرب وزعزعة الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية والمساس بالتماسك المجتمعي لأمتنا، هو اعتداء على الشعب والوطن ويجب التصدي له”.

وبعث “الأفافاس” عبر هذا البيان، رسالة ضمنية إلى دعاة الفتنة ومروّجي الشقاق بين الشعب الواحد، مستغلين تنوعه الثقافي واللغوي لتقسيمه وتشتيته، قائلا بهذا الخصوص:”لا مكان في جزائر 2021 لدعاة الفتنة ولمروّجي الشقاق بين أبناء الوطن الواحد، ولا مكان في جزائر 2021 لمناولي المشاريع الرامية لتفكيك الدول وضرب استقرارها”، مضيفا بالقول: “نذكّر أصحاب التفرقة والشقاق بأن التنوّع الفكري والثقافي واللغوي في الجزائر هو عامل وثبة حضارية ولن يكون أبدا عامل شقاق، مهما افتعل أصحاب المصالح الضيّقة والنظرة القصيرة”، مذكّرا هذه الجهات بالتعاون والتآخي الكبير الذي كشفه الشعب الجزائري عقب المصيبة التي ألمّت بإخوانه في المناطق المتضررة، حيث قال إن “المد التضامني الهائل وصور التلاحم البهية التي رسمها الشعب الجزائري وكل الأسلاك المشاركة في إخماد الحرائق، هي صور أثارت إعجاب العالم بأسره وأفزعت المراهنين على انقسام الشعب وتفتيت أرضه”.

وبخصوص الحرائق التي طالت عدة مناطق في الجزائر، خاصة في تيزي وزو وبجاية وسكيكدة، اعتبر حزب “الأفافاس” بأن “كل المؤشرات تقود إلى أن الحرائق مفتعلة وتخفي مؤامرة، وخلفياتها وأبعادها تستهدف تخريب النسيج الاجتماعي الوطني وضرب وحدة الشعب الجزائري”، مطالبا السلطات الرسمية “بالإسراع في إحصاء الخسائر وتعويض أصحابها ومرافقتهم حتى استعادة حياتهم العادية، وإجراء تحقيق معمّق يكشف للرأي العام الوطني الأسباب الحقيقية وراء هذه المحنة وفضح مفتعليها وكشف مخططاتهم”.

وأعرب الحزب عن استنكاره الشديد للجريمة البشعة التي راح ضحيتها، جمال بن اسماعيل، في مدينة “الأربعاء ناث إيراثن” بولاية تيزي وزو، حيث أكّد الحزب بأن هذه “الصور البشعة والوحشية.. لا تمثّل إلا منفذيها ومدبّريها، ويجب محاسبتهم ومعاقبتهم على فعلهم البشع”، مضيفا بالقول:”نترحم مرة أخرى على ضحايا الحرائق من المدنيين ومن أبناء الجيش، وننظر إلى تضحياتهم الجليلة بعين العرفان والتبجيل مع تجديد العزاء لأهلهم ولذويهم”، مطالبا في ذات السياق، بضرورة “التجنّد للوقوف والتصدي بكل ما أوتينا من قوة للهمجية وللتطرف أيا كان مصدره”.

وطالب “الأفافاس”، السلطة، بالإسراع في تبني “الحل السياسي السلمي والجامع لاستباق ودحض المخاطر ومواكبة التحديات الداخلية والخارجية”، داعيا في ذات الوقت، إلى “حوار شامل لتحصين الوحدة والسيادة الوطنيتين”، قائلا:”نحذّر من التطرف وندين كل خطابات الكراهية والتفرقة”.

إعــــلانات
إعــــلانات