إعــــلانات

الأفافـاس: لن نسانـــد .. لن نشـارك .. ولن نقاطع

الأفافـاس:  لن نسانـــد .. لن نشـارك .. ولن نقاطع

قرر حزب القوى الإشتراكية، الأفافاس، الإبقاء على موقفه الغامض تجاه الرئاسيات القادمة، حيث جاء في اللائحة السياسية للمجلس الوطني، “إن المشاركة بالنسبة للأفافاس غير معقولة، وخيار المقاطعة حتى ولو كان محترما لا يمثل لوحده بديلا“ . وجاء قرار المجلس الوطني للأفافاس الذي قرأه على الصحافة السكرتير الأول لجبهة القوى الإشتراكية أحمد بططاش، على طريقة رسالة مولود حمروش، التي حملت هي الأخرى غموضا في الساحة السياسية الوطنية، وتضمن لائحة المجلس الوطني، «أن حزب جبهة القوى الإشتراكية لا يريد إنقاذ النظام باسم الوطنية، لكن لا ينسى الوطنية باسم الديموقراطية». وتساءل الأفافاس، «أن المشكلة برمّتها تتمثل في كيفية إنقاذ البلاد وتقوية وبناء الدولة وترسيخ الحريات والدفاع عن التعددية من دون إنقاذ النظام». ورفض الأفافاس العودة إلى ظروف العشرية السوداء أو الربيع العربي، وأوضح البيان، «أنه يرفض التطرفات العنيفة والتجارب التي عشناها والتي نراها جارية في مصر، في لبيا، في السودان أو في أوكرانيا والتي هي تجارب للعبرة»، حيث إنه حسب البيان، فإن «عمل الحزب ينخرط في منطق تكريس التغيير السلمي». وأضاف الأفافاس، «أن الحفاظ على مصالح البلاد يفرض علينا أخذ الوقت الكافي لتوفير ظروف نجاح هذا الإجماع، كما يجب أخذ بعين الإعتبار الضرورات الإقتصادية والجيوستراتيجية لبلادنا والتي تلزمنا تجنب الإنهيار وانحلال الدولة وخلق الفراغ السياسي». وذكر الحزب، أن «الإقتراع ليس حاسما إلا للنظام، وفي التسلسل التاريخي والاستراتيجي في المرحلة الراهنة، إعادة بناء إجماع وطني وجدول زمني للمرحلة الإنتقالية»، مشيرا إلى أن «الباب لايزال مفتوحا أمام جميع الفاعلين الذين يريدون أن يشاركونا، بغضّ النظر عن مواقفهم الحالية». وأكد حزب جبهة القوى الإشتراكية، أن «الإقتراع القادم سوف لن يجنب مخاطر الفراغ السياسي، وعدم الإستقرار المؤسساتي، والتطرف المحتمل لن يمحو الضغوط الإقتصادية والديبلوماسية، وأكثر من ذلك المخاطر الأمنية التي تتزايد على البلاد»، كما ذكر الحزب، «أن يوم 18 أفريل المقبل لن يكون سوى لحظة تلاحم وطني واجتماعي، لكون الفجوة بين المؤسسات والمواطن ستزادد اتساعا والدولة تتحلل وتنهار يوما بعد يوم».

 

رابط دائم : https://nhar.tv/eZ8oB