إعــــلانات

الأكياس.. الحقائب والرّزم ممنوعة داخل المساجد

الأكياس.. الحقائب والرّزم ممنوعة داخل المساجد

حضور الإمام الرئيسي أو أحد معاونيه إجباري لفتح المسجد
الشرطة والدرك لتأمين المساجد خلال صلاة الجمعة والأعياد والتراويح

قرّرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تطبيق إجراءات أمنية جديدة بالمساجد، على خلفية حادثة حرق مسجد بتبسة، قبل أيام، حيث سيكون لزاما على الإمام الرئيسي أو أحد معاونيه التواجد بالمسجد عندما يكون المسجد مفتوحا، والحرص على عدم تركه من دون مؤطرين رسميين .

أمر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، مديري الشؤون الدينية بالولايات باتخاذ احتياطات أمنية ببيوت الله، تنفيذا لمقررات الندوة الوطنية لإطارات قطاع الشؤون الدينية. وحسب التعليمة رقم 530 المؤرخة بتاريخ 19 أفريل الجاري التي تحوز النهار على نسخة منها، فإنه بالنظر إلى تسجيل حالات اعتداء على المساجد وأئمتها، طالبت الوزارة الوصية مديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات بالعمل والتنسيق التام مع مصالح الأمن المختصة إقليميا من أجل تأمينها، ولا سيما أثناء صلاة الجمعة والتراويح والحالات التي يلجأ فيها المصلون إلى الفضاءات الخارجية بالمساجد.

وشددت التعليمة حرصها على أن يكون الإمام الرئيسي أو أحد معاونيه موجودا عندما يكون المسجد مفتوحا، والحرص على عدم ترك المسجد مفتوحا من دون وجود مؤطرين رسميين فيه، إلى جانب تنبيه المصلين إلى التبليغ عن كافة الحالات الملفتة للانتباه، كالأكياس والحقائب والرزم التي يمكن أن تكون في المسجد أو فضائه ولا يعرف صاحبها.

من جهة أخرى، طالبت الوزارة بضرورة تنظيم المداومة بالتعاون مع اللجان المسجدية من أجل حياة روحية آمنة من دون إثارة القلق أو الخوف ولا البلبلة في أوساط المصلين، والتأسيس التلقائي كطرف مدني كلما حصل اعتداء على مؤطري المسجد، أو رفع دعوى قضائية ضد المعتدين على المسجد وقدسية المنبر والمحراب.

من جهة أخرى، راسلت مصالح الوزارة مديري الشؤون الدينة والأوقاف بالولايات في تعليمة اخرى حاملة لرقم 259، تتعلق بخطبة الجمعة ليوم غد، حيث حثت الأئمة على الدعوة لمحطة أخرى من محطات البناء والاستمرارية في خدمة الدين والوطن، في إشارة إلى التشريعيات المقبلة. وأكدت التعليمة بأن الدعوات التي تطلقها أطراف في مختلف الفضاءات لمقاطعة انتخابات 4 ماي، ستلقى بلا شك من الأئمة والعلماء المواجهة العلمية الشرعية، مشددة على أن الوزارة في هذه الظروف الحساسة والمحطة التاريخية الحاسمة في تاريخ الجزائر، تهيب بالسادة الأئمة أن يضمّنوا خطبة الجمعة الأبعاد الروحية والمعاني الدينية والنصوص الشرعية التي تساهم في دعم استقرار الوطن وتنميته في هذه المرحلة، عن طريق تعزيز الوطنية والمواطنة كقيمة أخلاقية أصيلة في هدي الإسلام الحنيف، كما طالبت الأئمة بالتنبيه إلى خطر الفتنة والوقاية من أسبابها والتحذير من نتائجها، مع الإشارة إلى الشعوب التي تعاني من ويلاتها، والتنويه بجهود الجزائر وإصلاحاتها العميقة ومبادرتها الحضارية في تعزيز السلم واستتباب الأمن ودعم حركية التنمية، إلى جانب الدعوة خلال خطبة الجمعة إلى الوقوف ضد الأطراف المشبوهة التي تهدف إلى تعطيل المسار الانتخابي، وحث الشعب الجزائري السيد على المشاركة الإيجابية الحرة في هذا المسار الوطني، استكمالا لكل الجهود والإصلاحات المبذولة في تنمية الوطن وخدمة المواطن.

رابط دائم : https://nhar.tv/l5Hmq