الألبوم الجديد للشاب خالد يتعرض للقرصنة

الألبوم الجديد للشاب خالد يتعرض للقرصنة

أخلط قراصنة

الكاسيت حسابات شركة ”يونيفرسال” الجهة المنتجة لكل ألبومات ملك الراي الشاب خالد، حيث وبعد أن كان مقررا طرح ألبومه الجديد ”كواتني لاليبارتي” يوم 06 أفريل الداخل، اتخذت شركة ”يونيفرسال” قرارا سريعا وفجائيا بطرح الألبوم، قبل موعده الرسمي لتفادي كارثة تمرير كل أغاني الألبوم على مواقع الأنترنت.

وفيما تم إخفاء خبر تسرب أغاني الألبوم، للحد من كارثة انتشار نسخته المزورة علمت ”النهار” من مصادر موثوقة أن أغاني الألبوم تباع الآن على أقراص مضغوطة لا يزيد ثمنها عن مائة دينار جزائري في السوق الموازية، حيث وفي جولة قمنا بها إلى عدد من محلات بيع الكاسيت، أكد لنا معظم الباعة الذين التقيناهم، أن ألبوم خالد متوفر على شبكة الأنترنت منذ أزيد من شهر، حيث قاموا بتحميله بعد تسربه. وعلى الرغم من ذلك لم تقم مصالح ديوان حقوق التأليف ”ONDA” بعملية تمشيط ومنع تداول هذه النسخة، التي لا تحمل أي منها طابع: ”ONDA” وهو مايعتبر خرقا سافرا لقانون الديوان الوطني لحقوق المولف والحقوق المجاورة. والمفارقة أن شركة ”يونيفرسال” التي جدد معها الشاب خالد عقده، بعد عدة مشاكل إنتاجية كادت تنتهي بطلاق الطرفين، كانت تعد العدة لإطلاق هذا الألبوم، وسط دعاية ضخمة، تليق بقامة فنية كبيرة مثل ملك الراي، منها تصوير وإنجاز حصص إذاعية وتلفزية، ناهيك عن جولة فنية خاصة بالترويج للألبوم، كان سيبدأها الشاب خالد من مسرح الأولمبياد غير أن التسرب الذي حدث لأغاني الألبوم قد يغير تماما من تكتيكات الشركة، التي تكبدت خسائر كبيرة، نتيجة تسرب 13 أغنية كاملة.

وحسب مصادر مقربة إلى الكينغ خالد، فإن القائمين على شركة ”يونيفرسال” يكونون قد حملوه مسؤولية ماحدث، لكونه الوحيد من كان يملك نسخة عن ماستير الألبوم، الذي رجحت مصادر أخرى أن يكون قد سُرق من سيارة الشاب خالد دون أن يتفطن إلى ذلك.

الجدير ذكره أن الألبوم الجديد لخالد يضم 13 أغنية، عاد فيها الكينغ إلى أداء أغاني الراي التي تحمل عبق الثمانينيات في التفاتة واضحة إلى المرحلة الذهبية للأغنية الرايوية، مع إخضاعها إلى تهذيب موسيقي جديد. ومن العناوين التي ضمها الألبوم نذكر ”طال غذابي”، ”غاضني صغري كي فات يجري”، ”قلبي مجروح”، ”هيا نصروا”، ”هذا اليوم سعيد مبارك”، ”هادبايلي أنا” و”سيدي ربي أسمحيلي” وغيرها…


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة