الأمم المتحدة ترسّم 18 جويلية يوما دوليا لـ”نيلسون مانديلا”

الأمم المتحدة ترسّم 18 جويلية يوما دوليا لـ”نيلسون مانديلا”

رسّمت أمس، الأمم المتحدة ولأول مرة

، اليوم العالمي لـ”نيلسون مانديلا”، المصادف لـ18 جويلية -تاريخ ميلاده-، تقديرا للمجهودات التي بذّلها للقضاء على التمييز العنصري في بلده جنوب إفريقيا، ومساهماته في إرساء الديمقراطية، الحرية ومساندة الحركات التحررية في العالم. وفي هذا الشأن، أشرف مركز الإعلام للأمم المتحدة في الجزائر، بالتعاون مع جمعية مشعل الشهيد، تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، على إحياء الذكرى، حيث قام منسق الأمم المتحدة المقيم في الجزائر، ممادو مباي، بإلقاء نص رسالة الأمين العام للأمم المتحدة “بان كيمون”، التي ذكّر فيها بصفات هذه الشخصية الشامخة وهو يجسد أنبل قيم الإنسانية، وقال إن حياته وتحضره هي مثال لنا جميعا، فهو ظل لسنوات يحارب من اضطهدوه، وبعد ذلك غفر لهم، وأضاف أنه محضوظ لأنه التق بمانديلا مثل الكثيرين غيره، كما أشار إلى التواضع والجاذبية التي يتمتع بها، خاصة وأنه بعد تكريمه ومحاولة شكره على ما بذّله من جهد في حياته، رد قائلا:”لم يكن أنا”، بل كان يفضّل الحديث عما فعله الآخرون في النضال من أجل حقوق الإنسان وكرامته، وهذا ما يجعله مصدر إلهام للملايين -حسب الأمين العام-. مضيفا بأن مانديلا رجل عادي، لكنه حقق أشياءً غير عادية، وعدّد “بان كي مون” إنجازات الرجل العظيم التي جاءت بتكلفة شخصية هائلة لنفسه ولأسرته، ولم تكن تضحياته لشعب أمته في جنوب إفريقيا فحسب، بل أنها جعلت العالم مكانا أفضل لجميع الشعوب في كل مكان، وتوجه أيضا بالشكر لمانديلا على كل ما بذّله من أجل الحرية، العدالة والديمقراطية، قائلا:” لقد أوضح لنا الطريق وغيّر العالم، ونحن ممتنون له أشد الإمتنان”.

وفي هذا الإطار، تدخل مجاهدون من أعضاء الأسرة الثورية، منهم المجاهد والوزير الأسبق مهري عبد الحميد، الذي ذكّر بمناقب مانديلا ومساندته للحركات التحررية في العالم، خاصة الثورة الجزائرية، حيث تقلّد مانديلا رئاسة جنوب إفريقيا سنة 1994 بعد محاربته للتمييز العنصري ضدّ السود، والذي كرّس له كل حياته وقضى أكثر من عشرين سنة في السجون لرفضه الخضوع للمسومات والإغراءات وحبه للحرية والديمقراطية، وقد فاز بجائزة “نوبل للسلام”، وزار الجزائر سنة 1990 بدعوة من الرئيس الأسبق الشادلي بن جديد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة