الأمن الجزائري وفر لي الحماية عندما كان الأمن المصري يطاردني

الأمن الجزائري وفر لي الحماية عندما كان الأمن المصري يطاردني

دعا الشيخ

الدكتوروجدي غنيممن الوادي الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة نصرة أهل غزة ورفع الحصار عنهم، متهما في الوقت ذاته النظام المصري، صراحة، بالمشاركة في عملية الحصار وتجويع سكان القطاع، بغلق المعابر في وجه كل المساعدات الإنسانية.

في محاضرة له بمسرح الهواء الطلق للمركب الثقافي الجديد بالوادي عصر السبت، ذكر ضيف الجزائر ووادي سوف الشيخ وجدي غنيم بالوضع المزري الذي يعيشه سكان قطاع غزة منذ سنوات ومعاناتهم في ظل الحصار الجائر المفروض عليهم، متهما النظام المصري، علنا، بمساهمته في هذا الحصار، داعيا الجميع إلى وجوب رفعه ودعم أهل القطاع ونصرتهم، كما تحدث عن أحوال المسلمين التي يرثى لها في بعض الدول الإسلامية كالعراق وأفغانستان والسودان، داعيا إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات لمحاربة أعداء الإسلام، موضحا أن الموقف الأمريكي تجاه الإسلام والمسلمين لن يتغير مهما تغير قادة البيت الأبيض.

كما أكد الشيخ غنيم أن أزمة دارفور وملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير ما هي إلا لعبة وخطة محكمة ومدبرة بمشاركة عدة أطرف للانقضاض على هذا البلد والاستيلاء على ثرواته، ضمن حملة الهدف من ورائها محاربة الإسلام والقضاء عليه، معتبرا ذلك أمرا مستحيلا.

المحاضرة التي استقطبت جمهورا عريضا، ركز فيها الشيخغنيمعلى الإيجابيات التي يجب أن تكون من صفات المسلمين، مذكرا في الوقت ذاته ببطولات وملاحم الشعب الجزائري أثناء الحقبة الاستعمارية، واصفا الشعب الجزائري بالبطل وقاهر أكبر قوة استعمارية في ذلك الوقت، منوها بنضال العلامة رائد النهضة عبد الحميد بن باديس ودوره البارز في محاربة المستعمر، ومثنيا في الوقت ذاته على قوات الأمن الجزائرية التي كانت إلى جانبه منذ أن وطأت قدماه أرض الشهداء كما قال، على عكس ما كان يحدث له في جمهورية مصر التي ظلت تلاحقه وتضايقه في كل مكان، قائلا بأن قوات الأمن في الجزائر كانت في خدمته وتسهر على راحته، في حين كانت قوات الأمن في مصر تلاحقه وتزج به داخل غياهب السجون.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة