الأمن المصري يعتقل المعارض محمد البرادعي

الأمن المصري يعتقل المعارض محمد البرادعي

قالت مصادر مصرية متطابقة، إن مصالح الأمن المصرية اعتقلت المعارض محمد البرادعي، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضحت مصادر إعلامية مصرية عن البرادعي الذي كان يعتزم المشاركة اليوم الجمعة في مظاهرات بالعاصمة المصرية القاهرة بعد صلاة الجمعة، جرى توقيفه من طرف الأمن المصري واقتياده إلى وجهة غير معروفة لمنعه من المشاركة في احتجاجات اليوم

أعوان شرطة يتمردون على النظام وينضمّون للمتظاهرين في مصر

أفادت مصادر إعلامية في مصر أن عددا من أعوان الشرطة وقوات مكافحة الشغب رفضوا أوامر أصدرها قادتهم بقمع الاحتجاجات والمظاهرات اليوم الجمعة بعنف، مضيفة أن بعض الأعوان قاموا بنزع زيهم الرسمي وانضموا للمتظاهرين، خصوصا في العاصمة المصرية القاهرة.

 


التعليقات (1)

  • الصحفي لحسن حرمة

    آه لو بقيت طفلا…….يا مصر
    المشهد السياسي العربي المصري يعاني نزيفا حادا إنا كبرت وكبرت معي أحلامي وأفكاري وتحولت من متابعة الأفلام الكرتونية إلى متابعة السياسيين والخبراء في الفضائيات وهم لا يختلفون عن الكرتون كثيرا
    =وقفت متسمرا أمام شاشات التلفزيون أراقب التطورات الأمنية في مصر بحاله إحباط الغريب أن المشهد السياسي المصري شبيه بوضع الثمانينات زمن السادات واعتقال عشرة الآلاف متظاهر1981 ثم قتل السادات جاء بعده محمد حسني مبارك لمرحلة مؤقتة لأجل الإصلاح السياسي واستمر إصلاحه لثلاثين عاما وتعيش مصر هذه الأيام نفس مرحلة السادات بفارق أن صانعيها شباب أكملوا مشعل إبائهم من السادات بإضافة الفايسبوك ومحللين سياسيين يتقنون فن الكلام المدفوع وقال بعضهم أن الخراطيش والقنابل كتب عليها صنع في أمريكا وكأن غذاؤنا وسلاحنا ومراحيضنا تصنع في بلد ثان غير أمريكا
    =نظرت إلى تونس عاشت سنة 87 19حالةانقلاب ابيض على بورقيبة وجاء زين العابدين في مرحلة مؤقتة استمرت ل23 عاما انتهت الأسبوع الماضي لصالح الغنوشي بنظام بن علي والذي سيصلح الحال في مرحلة مؤقتة ستستمر ل40 عاما طبعا
    =قبل أسابيع شهدت الجزائر وضعا شبيها بأوضاع 1988 ودخلت مرحلة وصفت بالتعددية دفعت فيها ثمن 200 ألف قتيل ثم جاء زعيم حزب الارسيدي سعيد سعدي يطالب الحكومة بالإصلاح والتداول على السلطة ونسى انه استمر في زعامة حزبه 21سنة وطرد جميع معارضيه
    =أما اليمن شهد حربا ضروسا بين الشمال والجنوب وانقسم ثم اتحد ويشهد حالة نزاع وكأنه ما خرج إطلاقا ثم تذكرت العراق….. ولبنان وفلسطين وأفغانستان
    بقي الحال على حاله
    وتأكدت أننا تقدمنا فقط في أعمارنا دون السياسة أو ثقافة التغيير والتعبير عن التغيير و أطفأت التلفاز مرددا ما أشبه اليوم بالبارحة بفارق أنني البارحة كنت طفلا واليوم تمنيت لو بقيت طفلا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة