الأمير ''عكرمة'' يطلب السماح له بالتعري أثناء جلسة علنية لتبرئة نفسه
حاول، أول أمس، أمير كتيبة الأنصار المدعو ”مسرور مراد” المكنى ”عكرمة” البالغ من العمر 37 سنة المنحدر من قرية لصواف بدلس في بومرداس، خلال محاكمته، إثبات براءته والتهرب من كونه أمير كتيبة، إضافة إلى عدم تعرضه لإصابات بالرصاص، من خلال الطلب من ممثل النيابة العامة السماح له بالتعري أمامه وتفنيد وجود آثار. محاكمة المتهم استغرقت أزيد من أربع ساعات، حيث نفى أن يكون قد تم توقيفه بعد إصابته بالرصاص في اشتباك مع الجيش في ليلة 17 ماي من سنة 2009 بسيدي نعمان، وأنه سلم نفسه، كما روى عكرمة قصة التحاقه بالجبل التي قال بشأنها إن انخراطه كان غير مقصود، قائلا أنه كان يصاحب أحد أقربائه المدعو ”مسرور اعمار”، هذا الأخير التحق بالجبل ومن ثم شاع أنه هو رفيقه، فما كان منه سوى الفرار في سنة 1996 إلى العاصمة وتحديدا إلى عين البنيان، أين عمل في مجال البناء وفي سنة 2004 توجه للبحث عن قريبه ”اعمار” كي يرجع له مبلغ 20 ألف دينار الذي أقرضه له، وهناك أصيب بشظايا انفجار قنبلة غرسها الإرهابيون لتحصين أنفسهم، ما أدى إلى إصابة عينه اليسرى، مضيفا أنه في تلك الفترة لم يغادر الكازمة وبقي يعالج في العيادة إلى غاية 2009، لما فقد هاتفه وعثرت عليه قوات الجيش ليدخل معهم في مفاوضات لتسليم نفسه، مضيفا أنه أثناء محاولته تنفيذ ذلك سقط في كمين أين تم القضاء على أربعة من رفقائه والذين قال عنهم إنهم فروا من مركزهم. ليطالب النائب العام بتسليط عقوبة الإعدام وهو نفس الحكم الذي نطق به رئيس الجلسة بعد المداولات.