الأمين العام السابق للديوان الوطني للحبوب رهن الحبس رفقة مسؤولين آخرين

اعتقل رجال الأمن أمس على مستوى محكمة الرويسو، الأمين العام السابق للديوان الوطني للحبوب (كمال كراس) رفقة مجموعة من كبار المسؤولين بالديوان،

على خلفية اختلاسهم لأزيد من ثلاثة ملايير سنتيم، تراوحت بين أموال الضمان الاجتماعي الخاصة بالعمال وأموال تبرع بها العمال ذاتهم لزملائهم من ضحايا زلزال ماي 2003.
و حسب المعلومات أولية استقيناها من إطار بديوان الحبوب بقسنطينة مطلع على القضية، فان نقابة الديوان الوطني للحبوب لم يتجدد أعضاؤها منذ خمس سنوات ،وهذا بتدبير من الأمين العام السابق (كمال كراس) الذي فضل الإبقاء على الأعضاء القدماء لتورطهم في قضية الاستيلاء على مساهمات 12 ألف عامل عبر كامل التراب الوطني، واستغل تورطهم للضغط على النقابة وفتح الباب على مصراعيه أمام الممارسات غير المشروعة، منها الاستيلاء على مبلغ إجمالي قدره 7 ملايين دج ،بمعدل 500 دج مساهمة لكل عامل عبر كامل النقابات الفرعية الموزعة على 48 ولاية،والتي جمعت في رصيد النقابة المركزية للديوان. وهي ذات القضية التي يعرف تفاصيلها المدير العام و حتى الوزير ذاته، ورغم هذا لم يكشف عن القائمة الإجمالية للمتورطين الذين لازالوا يمارسون مهامهم بالديوان بصفة طبيعية، باستثناء نقابيان سابقان توبعا فيها .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة